المشاهد من عام 2022 وليست من الاحتجاجات الجارية في طهران

إكرام زيادة
29 Dec, 2025
احتجاجات في إيران عام 2022 (فيسبوك)

الخبر المتداول

مشاهد نشرتها حسابات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، حديثًا، ادعى ناشروها أنها من الاحتجاجات الجارية في طهران، بسبب انخفاض قيمة الريال الإيراني.



Loading...

مضلل

الناشرون

تحقيق مسبار

بالتحقق من الادعاء، وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ تبين أن المشاهد قديمة وتعود إلى عام 2022، وليست من الاحتجاجات الجارية في إيران.

احتجاجات في إيران على خلفية مقتل مهسا أميني

نشرت حسابات إيرانية محلية على مواقع التواصل الاجتماعي المشاهد، بتاريخ 21 سبتمبر/أيلول 2022، وقالت إنها توثق تجمّع حشد كبير من المحتجين الإيرانيين في شارع فاطمي وسط طهران.


Loading...


Loading...

وشهدت إيران، آنذاك، احتجاجات لليوم الخامس على التوالي، شملت العاصمة طهران، على خلفية وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني (22 عامًا) أثناء احتجازها لدى شرطة الآداب، بزعم عدم ارتدائها الحجاب بشكل مناسب.

وقالت منظمة العفو الدولية إن قوات الأمن استخدمت الهراوات وطلقات الخرطوش والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، مشيرة إلى سقوط ثماني وفيات، من بينها أربعة أشخاص قُتلوا على يد قوات الأمن، إضافة إلى إصابة المئات بجروح.


احتجاجات في طهران على ارتفاع الدولار وانهيار العملة

جاء تداول الادعاء بالتزامن مع الاحتجاجات في أسواق العاصمة الإيرانية طهران، على خلفية الارتفاع المتسارع في أسعار الدولار الأميركي مقابل العملة الإيرانية المحلية، مسجلًا أحد أعلى مستوياته على الإطلاق.

وأفادت تقارير محلية، أمس الأحد 28 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بأن عددًا من التجار وأصحاب المحال في مناطق تجارية حيوية أقدموا على إغلاق متاجرهم أو تعليق النشاط التجاري، فيما نُظمت تجمعات احتجاجية في عدة مواقع، من بينها محيط مجمعي علاء الدين وشارسو في شارع الجمهورية.

وأظهرت مقاطع فيديو تجار مجمع علاء الدين وهم يبدؤون احتجاجهم من داخل المجمع بعد إغلاق محالهم.


الدولار عند مستويات قياسية والتضخم يتجاوز 52% في إيران

وشهد سعر الدولار، الذي يؤثر بشكل مباشر على جميع قطاعات الاقتصاد الإيراني، خلال الشهر الفائت ارتفاعًا حادًا، حيث تجاوز سعر كل دولار أميركي في السوق الحرة، أمس 28 ديسمبر الجاري، 144 ألف تومان، مقارنةً بـ114 ألف تومان في اليوم نفسه قبل شهر.


وفي السياق ذاته، أفاد مركز الإحصاء الإيراني في تقرير صدر، يوم 27 ديسمبر الجاري، بأن معدل التضخم السنوي على أساس نقطي (مقارنة الأسعار في هذا الشهر مع الشهر ذاته من العام الفائت) تجاوز 52%.

وسجل التضخم السنوي لقطاع المواد الغذائية والمشروبات والتبغ 72%، بينما بلغ 43% لقطاع السلع غير الغذائية والخدمات.

بزشكيان يدافع عن مشروع موازنة 2026

ويأتي هذا التصعيد في الأسواق بالتزامن مع حضور الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى البرلمان للدفاع عن مشروع موازنة عام 2026، أمس الأحد، مؤكدًا أن "إخماد نار التضخم وتخفيف الضغط المعيشي عن المواطنين" يمثلان الأولوية الأولى لحكومته.

وأوضح بزشكيان أن التضخم في إيران ناجم أساسًا عن عجز الموازنة وغياب الانضباط في النظام المصرفي، مشددًا على أن الحكومة سعت في مشروع الموازنة الجديدة إلى تفادي تسجيل عجز مالي، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأضاف الرئيس الإيراني أن حكومته تعمل على تنفيذ برامج مثل الكوبونات أو البطاقة التموينية لتثبيت أسعار السلع الأساسية، إلى جانب زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين ورفع سقف الإعفاءات الضريبية، في محاولة للحد من تأثير موجة الغلاء المتصاعدة.


اقرأ/ي أيضًا

الفيديو ليس لإطلاق إيرانيين النار على صورة خامنئي خلال الاحتجاجات الأخيرة

المشاهد قديمة وليست لمظاهرات خرجت في إيران حديثًا

المصادر