هل صرح ترامب أن أداء الجيش السوري أثناء الاشتباكات الأخيرة في حلب كان عظيمًا واحترافيًا؟
الخبر المتداول
تتداول حسابات وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، حديثًا، تصريحًا منسوبًا للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول الاشتباكات الأخيرة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في حلب، مفاده أن أداء الجيش السوري كان عظيمًا واحترافيًا، وأنه يدعم سيطرة أحمد الشرع على جميع الأراضي السورية.
الناشرون
-
Amhakik Media - عمحكيك الإعلامية -
Anas Leila -
Iskandar Almaqdouny -
Hamdi Ko -
Tarek AlRabbat -
Iskandar Almaqdouny
تحقيق مسبار
بالتحقق من الادعاء، وجد "مسبار" أنه زائف، إذ إن التصريح المنسوب إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن أداء الجيش السوري خلال اشتباكات حيي الأشرفية والشيخ مقصود مفبرك، ولم تنشره أي جهة رسمية أو وسيلة إعلامية موثوقة.
ترامب: نسعى لوقف الاشتباكات في حلب وتحقيق السلام في سوريا
في أحدث تعليق له، يوم 10 يناير/كانون الثاني الجاري، أكد دونالد ترامب أنه يريد "رؤية السلام" في سوريا، مضيفًا أن واشنطن تسعى إلى وقف الاشتباكات في مدينة حلب. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة "على وفاق" مع كل من الأكراد والحكومة السورية.
تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري وقسد شرقي حلب
جاء تداول الادعاء، تزامنًا مع تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات "قسد" شرقي حلب، وسط تعزيزات عسكرية متبادلة في المنطقة، عقب سيطرة القوات الحكومية مطلع الأسبوع الجاري على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، بعد اشتباكات استمرت ثلاثة أيام.
ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري، اليوم الأربعاء، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" استهدفت منازل مدنيين ونقاطًا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي "بالرشاشات الثقيلة والطيران المسيّر"، مشيرًا إلى أن الجيش السوري رد على مصادر النيران.
كما نشرت الوكالة صورًا أظهرت عشرات الآليات العسكرية، بينها دبابات وشاحنات مزودة بمدفعية، وقالت إنها تأتي ضمن تعزيزات انطلقت من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر.
وفي المقابل، قالت "قسد" في بيان إن القوات الحكومية شنّت هجمات متكررة على محيط سد تشرين، مستخدمة الطيران المسيّر وقذائف المدفعية والهاون، موضحة أن عدد الهجمات تجاوز 12 استهدافًا، وطاولت قرى المحشية وشيخ حسن وقرى قشلة.
وأشارت إلى أن قواتها تصدت لمحاولة تسلل نفذتها فصائل الحكومة على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، مضيفة "اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء الطيران المسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة".
وكان الجيش السوري قد طالب، أمس الثلاثاء، قوات "قسد" بالانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرقي حلب "إلى شرق الفرات"، معلنًا المنطقة الممتدة من شرق مدينة حلب وصولًا إلى نهر الفرات "منطقة عسكرية مغلقة".
ويأتي هذا التصعيد في منطقة دير حافر على وقع تعثر المفاوضات بين السلطات السورية "قسد"، وبعد سيطرة الجيش يوم الأحد على حيي الشيخ مقصود والأشرفية عقب اشتباكات دامية مع قوات "قسد".
القيادة الأميركية تدعو إلى خفض التصعيد في حلب
في ظل التصعيد في حلب، دعا قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، يوم 13 يناير/كانون الثاني الجاري، جميع الأطراف إلى تجنب أي أعمال من شأنها تصعيد التوتر، وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
وقال كوبر: "نواصل دعوة جميع الأطراف المعنية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بحسن نية، والسعي إلى حل دبلوماسي دائم من خلال الحوار".
وفي السياق ذاته، التقى المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، بتاريخ 10 يناير الجاري، في دمشق، الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني ومسؤولين آخرين، وحث الحكومة السورية وقوات "قسد" على العودة إلى الحوار لتنفيذ اتفاقي 10 مارس/آذار والأول من إبريل/نيسان الموقعين العام الفائت.
اقرأ/ي أيضًا
هل صنف الجيش السوري مستشفى "فجر خالد" ضمن أهدافه العسكرية في حي الشيخ مقصود؟
المصادر
-
العربية -
الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا -
Hêzên Sûriya Demokratîk - قوات سوريا الديمقراطية -
الجزيرة نت -
U.S. Central Command - Arabic -
Ambassador Tom Barrack