تكنولوجيا

التبرع لغزة بين الموثوقية والاحتيال: كيف نتحقق من صدق الحملة قبل أن ندفع؟

محمود حسنمحمود حسن
date
17 أغسطس 2025
آخر تعديل
date
4:45 ص
18 أغسطس 2025
التبرع لغزة بين الموثوقية والاحتيال: كيف نتحقق من صدق الحملة قبل أن ندفع؟
ثمة خطوات متنوعة يمكن للمتبرع اتباعها كي لا يقع ضحية الاحتيال | مسبار

منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، شهد الفضاء الرقمي طفرة غير مسبوقة في حملات جمع التبرعات والمساعدات الإنسانية. فوسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإخبارية والرسائل الخاصة باتت تمتلئ يوميًا بطلبات دعم عاجلة لغزة وسكانها المنكوبين. هذا الزخم الكبير أتاح المجال لحملات موثوقة تمثل شريان أمل للمتضررين، لكنه في الوقت نفسه فتح الباب أمام حملات احتيالية تستغل المأساة لتحقيق مكاسب شخصية.

يحذر خبراء الأمن السيبراني من تزايد لافت في الحسابات والمنشورات الاحتيالية المرتبطة بالمساعدات لغزة، إلى جانب ارتفاع محاولات التصيّد الإلكتروني (Phishing) وتسجيل شكاوى متزايدة خاصة في أوروبا ضد جمعيات خيرية مزيفة. وفي بعض الحالات، قد لا تصل التبرعات إلى غزة أصلًا، بل تتحول وجهتها إلى أماكن بعيدة مثل الهند أو باكستان كما تشير تقارير.

يهدف هذا التحقيق إلى كشف أبرز أساليب الاحتيال في هذا المجال، وشرح خطوات التحقق من صدقية الحملات، وتسليط الضوء على قضايا أثارت الجدل حول موثوقية بعض منصات التبرع الوسيطة.

حملات التضامن الكبرى توظّف في عمليات الاحتيال

تحذّر العديد من وكالات مكافحة الجرائم الإلكترونية من أن الأزمات والكوارث تمثل بيئة مثالية للمحتالين، إذ يستغلون موجات التعاطف والرغبة في المساعدة لجمع الأموال بطرائق غير مشروعة. وقد تشمل أساليبهم: إنشاء مواقع وصفحات مزوّرة تقلّد أسماء وشعارات وتصاميم جمعيات خيرية معروفة. تسجيل نطاقات إلكترونية شبيهة بالمواقع الرسمية لخداع المتبرعين. التواصل المباشر مع الأفراد عبر المكالمات أو الرسائل أو البريد الإلكتروني، بادعاء جمع التبرعات لعائلات منكوبة أو حالات عاجلة. إطلاق حملات تمويل جماعي (Crowdfunding) باستخدام صور حقيقية مسروقة من الأخبار أو منظمات الإغاثة الشرعية.

ووفقًا لتقرير نشرته ذي إيكونوميست، فإن حملات التضامن الكبرى مثل حملة "كل العيون على رفح" جذبت المحتالين بسبب انتشارها الواسع والتفاعل الكبير معها، مما سهل وصولهم إلى أعداد ضخمة من الضحايا المحتملين، خاصة في ظل اندفاع الناس للتبرع تحت تأثير المزاج العام.

استنساخ المواقع… ثغرة خطيرة للاحتيال

كشف فحص مسبار أن بعض الجمعيات التي تزعم جمع التبرعات لصالح غزة تدير مواقع إلكترونية بنطاقات تجارية (.com) بدلًا من النطاقات غير الربحية (.org)، التي تعتمدها غالبًا المنظمات الإنسانية الموثوقة. ويستغل المحتالون هذه النقطة بإنشاء مواقع تحمل أسماء قريبة جدًا من أسماء الجمعيات الحقيقية، مع تغيير طفيف في النطاق أو تركيبته، بهدف خداع المتبرعين وإيهامهم أنهم يتعاملون مع الجهة الأصلية. على سبيل المثال، قد تستخدم الجهة الموثوقة النطاق charity.org، بينما ينشئ المحتالون موقعًا مشابهًا باسم charity.com أو chariity.org لإرباك الزائر واستدراجه.

وفقًا لخبراء الأمن السيبراني، فإن هذه الممارسات تندرج تحت ما يُعرف بـ"typosquatting" أو "combosquatting"، إذ تجري عبر تغيير حرف واحد أو إضافة كلمة بسيطة في اسم النطاق لاستغلال تشابه الأسماء وخداع الوعي البصري للمستخدم، ما يجعل من الصعب على المتبرع اكتشاف الفارق بسرعة.

مثال لعملية استنساخ موقع انترنت لمنظمة إنسانية افتراضية عن طريق الخداع البصري في عنوان الموقع الالكتروني
مثال لعملية استنساخ موقع إنترنت لمنظمة إنسانية افتراضية عن طريق الخداع البصري في عنوان الموقع الالكتروني

من ناحية أخرى هناك اعتقاد سائد بأن نطاق (.org) يدل على شرعية المؤسسة وبأنها بالضرورة غير ربحية، ولكن الواقع التقني مختلف، إذ يمكن لأي شخص أو جهة، حتى الشركات الربحية تسجيل نطاق (.org)دون قيود قانونية. وهو ما يعطي للمحتالين فرصًا كبيرة لكسب ثقة المتبرع، لا سيّما حين يترافق مع تصاميم واجهات مقنعة، نصوص محرّفة، وصور مزيفة للأنشطة الميدانية.

هنالك عدة شركات تبيع وتسجل نطاق .org بشكل قانوني على الانترنت
هنالك عدة شركات تبيع وتسجل نطاق .org بشكل قانوني على الانترنت

كيف يوظف المحتالون أساليب التمويه للإيقاع بالمتبرعين؟

لا يقتصر الاحتيال على إنشاء مواقع مزوّرة أو انتحال صفة مؤسسات، بل يمتد إلى أساليب أكثر تعقيدًا، مثل ادعاء نشاط ميداني لكسب الصدقية، عبر صفحات مزيفة على وسائل التواصل أو مواقع تحاكي الرسمية في شعاراتها وألوانها ومحتواها، مع دعمها بشهادات وصور قديمة أو محرّفة لإقناع المتبرعين".

في الثامن من يوليو/تموز الفائت، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قال ناشروه إنه يظهر مجموعة متنكرة بزي جمعية خيرية وهي تصوّر طفلًا أثناء تلقيه المساعدات في قطاع غزة. وزعم ناشرو المقطع أن هذه الصور تُستغل لاحقًا في تصميم الحملات الإعلانية لجامعي التبرعات. ورغم عدم تمكن مسبار من التحقق ما إذا كان هؤلاء الأشخاص ينتمون بالفعل إلى جمعية خيرية شرعية أم أنهم محتالون، فإن سهولة إنشاء الصفحات والمواقع الدعائية وجمع التبرعات عبر الإنترنت، ووضع هذا النوع من الصور عليه، يجعل من الاحتيال احتمالًا قائمًا، خاصة في غياب آليات صارمة للتحقق من هوية القائمين عليها.

مقطع فيديو تداوله مستخدمون قالوا إنه يظهر تصوير محتالين لعملية تقديم المساعدة لطفل في غزة
مقطع فيديو تداوله مستخدمون قالوا إنه يظهر تصوير محتالين لعملية تقديم المساعدة لطفل في غزة

تشابه أسماء المنظمات… فخ قد يربك المتبرعين ويزيد فرص الاحتيال

تشابه أسماء الجمعيات الخيرية يشكّل تحديًا كبيرًا أمام المتبرعين في تمييز المنظمات الموثوقة من غيرها. ففي كثير من الحالات، تنشئ جهات متعددة قد تكون غير مرتبطة ببعضها منظمات تحمل أسماء متطابقة أو متقاربة مع اسم جمعية إنسانية قائمة، ما يضع المتبرع في حيرة بشأن الجهة الصحيحة التي تستحق دعمه.

على سبيل المثال، رصد مسبار في فحص أولي أربعة مواقع إلكترونية مختلفة تستخدم اسم منظمة تدعى "جسور الخير". ورغم أن التحقيق لم يحسم ما إذا كانت بعض هذه المواقع مزيفة أو أنها تابعة فعليًا للجمعية نفسها وتعمل عبر نطاقات متعددة، فإن مجرد تكرار الاسم على أكثر من نطاق يزيد من احتمال الخلط، ويُضعف قدرة المتبرع على اتخاذ قرار موثوق.

لقطة شاشة تُظهر أربعة مواقع مختلفة تحمل اسم "جسور الخير" مع اختلاف النطاقات والتصاميم، ما يربك المتبرعين في تحديد الموقع الرسمي
لقطة شاشة تُظهر أربعة مواقع مختلفة تحمل اسم "جسور الخير" مع اختلاف النطاقات والتصاميم، ما يربك المتبرعين في تحديد الموقع الرسمي

قد تتحوّل منصّات التبرع الوسيطة إلى ساحة للمحتالين

تُعرَّف المنصّات الوسيطة لجمع التبرعات بأنها خدمات رقمية تربط بين منظّمي الحملات والمتبرعين، وتمكّن من إطلاق حملات دعم وتمويل بسرعة عبر الإنترنت، من دون الحاجة لتأسيس جمعية أو امتلاك بنية مالية معقدة. وتوفّر هذه المنصات أدوات جاهزة لعرض القصة، وجمع الأموال، ومتابعة المبالغ المجمّعة، إلا أن مستوى التدقيق والتحقق يختلف من منصة إلى أخرى، خاصة أن أي شخص يمكنه إنشاء حملة عليها دون أن يكون مسجّلًا رسميًا كمنظمة.

تلعب هذه المنصّات دورًا مزدوجًا، فهي تُسهّل إطلاق الحملات والوصول إلى جمهور واسع في وقت قصير، لكنها في الوقت نفسه تنقل عبء التحقق من الموثوقية مناصفة إلى أدواتها الداخلية التي لا يمكن دائمًا مراجعتها، وإلى المتبرع نفسه. فمثلًا، تقول منصة GoFundMe إنها توفّر فريق تدقيق داخلي للحملات ومراقبتها، خاصة في أوقات الأزمات، مع آلية للإبلاغ وضمان يُعيد التبرع إذا ثبت سوء استخدامه، ولكن ذلك يقلل من المخاطر دون أن يلغيها بالكامل.

توّفر منصة GoFundMe آلاف الحملات من التبرعات لغزة
توّفر منصة GoFundMe آلاف الحملات من التبرعات لغزة

في المقابل، يقدّم موقع Madinah.com الأكثر شيوعًا في العالم العربي، نفسه كمنصّة عالمية لجمع التبرعات، لكنه يوفّر معلومات أقل وضوحًا حول سياسات التحقق وآليات المراجعة مقارنةً بـGoFundMe. كما تتيح المنصّة للمستخدمين إنشاء الحملات وتشغيلها بسهولة أكبر.

واجهة موقع Madinah لجمع التبرعات وعليه آلاف الحملات لدعم غزة
واجهة موقع Madinah لجمع التبرعات وعليه آلاف الحملات لدعم غزة

رغم الضوابط التي تضعها هذه المنصات، فهنالك أمثلة كثيرة على حالات احتيال بارزة عليها. ففي عام 2017، جمعت حملة وهمية على GoFundMe أكثر من 400 ألف دولار عبر قصة مختلقة عن رجل مشرّد ساعد امرأة، قبل أن يُكشف أنها من تدبير محتالين. 

وفي عام 2025، أُزيلت حملة على المنصة بعد أن استخدم محتال مقطع فيديو من حريق في كاليفورنيا لادعاء أنه ضحية. كما شهدت أستراليا العام نفسه حملتين زائفتين باسم متوفين حديثًا، جمعتا آلاف الدولارات قبل أن تُحذف الصفحات وتفتح الشرطة تحقيقات حول ذلك. هذه الأمثلة تبرز أن حتى المنصات الأكثر شهرة لا تخلو من مخاطر، وأن التحقق من هوية المنظم، وسبب الدعم، وآلية صرف الأموال يبقى ضرورة ملحّة قبل التبرع.

تحديات عديدة أمام التبرع عبر المنصات الوسيطة

تشير مصادر عديدة أن التبرع عبر المنصات الوسيطة محفوف بتحديين رئيسين، فمن جهة، هناك خطر الاحتيال عبر حملات مزورة تستغل التعاطف لجمع الأموال بطرائق غير مشروعة، مستفيدة من سهولة إنشاء الصفحات والنطاقات المشابهة للأصلية. ومن جهة أخرى، تفرض بعض هذه المنصات قيودًا أو إجراءات أمنية قد تؤدي إلى تعطيل أو إغلاق حملات حقيقية وموثقة.

في يونيو الفائت ذكر تحقيق لشبكة الجزيرة أن منصة GoFundMe واجهت اتهامات بـ"حظر ملايين الدولارات" كانت مخصصة لمساعدات غزة، بعد تجميدها أو سحب مبالغ من حملات نشطة، حتى في الحالات التي قدّمت فيها الجهات المنظمة كل المستندات المطلوبة والتحديثات الدورية.

من أبرز الأمثلة على ذلك حملة The Sameer Project، التي أطلقها ناشطون فلسطينيون لجمع التبرعات لصالح مخيم للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، ونجحت في جمع أكثر من مليون دولار خلال فترة وجيزة. الحملة كانت توثق كل مراحل عملها من خلال إيصالات، وفواتير شراء مواد إغاثية، وصور ومقاطع فيديو من داخل المخيم، إلا أن المنصة أغلقتها فجأة وأعادت الأموال إلى المتبرعين، رغم استكمال جميع شروطها المعلنة.

حملات الاحتيال الفعلية تقوّض الثقة في التبرعات لغزة

لا يقتصر أثر عمليات الاحتيال على سرقة أموال المتبرعين وحرمان مستحقيها منها، بل يمتد إلى النيل من سمعة فعل التبرع ذاته، والمؤسسات الموثوقة. إذ تستغل جهات عديدة هذا الواقع ومنها صفحات وحسابات إسرائيلية لتعميم الشك وضرب صدقية المبادرات الإنسانية تجاه غزة، رغم موثوقية العديد منها.

من الأمثلة البارزة على هو ما تقوم به صفحة "غزة وود"، وهي حملة دعائية إسرائيلية توظّف مقاطع قديمة أو مجتزأة للتشكيك في معاناة الغزيين، وتتهم جامعي التبرعات بالاحتيال دون أدلة، كما تعرض مشاهد من الحياة اليومية في غزة مثل تحضير الطعام لتقليل شأن الأزمة الغذائية والإيحاء بأن الوضع أقل خطورة مما يورده الإعلام، وقد قادت الصفحة حملة زعمت بشكل تعميمي أن التبرعات الموجهة إلى غزة لا تصل لمستحقيها.

حساب "غزة وود" يروّج لادعاء بدون أدلة مفاده أن حملة تبرعات فلسطينية سرقت 10 مليون دولار
حساب "غزة وود" يروّج لادعاء بدون أدلة مفاده أن حملة تبرعات فلسطينية سرقت 10 مليون دولار

في 15 مارس/آذار 2025، نشرت منصة "تحقّق" الفلسطينية تقريرًا فنّد مزاعم الاحتيال التي استهدفت حملة إعادة بناء مستشفى النصر للأطفال في غزة. فقد روّجت حسابات، بينها إسرائيلية، ادعاءات بسرقة الأموال أو استخدامها على نحو غير قانوني وعدم توجيهها للإعمار. وأكّدت "تحقق" بعد التواصل مع المستشفى والجهات الخيرية الشريكة، أن الحملة اتسمت بالشفافية، وأن الأموال صُرفت وفق الأصول وتحت إشراف مؤسسات فلسطينية ودولية معترف بها.

حساب يروج للدعاية الإسرائيلية ويدعي دون دليل أن الناشط الفلسطيني صالح الجعفراوي نفّذ عملية احتيال بقيمة أربعة ملايين دولار
حساب يروج للدعاية الإسرائيلية ويدعي دون دليل أن الناشط الفلسطيني صالح الجعفراوي نفّذ عملية احتيال بقيمة أربعة ملايين دولار

كيف نحمي أنفسنا من الوقوع ضحية للاحتيال، ونرسل المساعدات لغزة بشكل آمن؟

يواجه المتبرعون تحديًا أساسيًا يتمثل في ضمان وصول دعمهم فعلًا إلى المستفيدين في غزة. حماية أنفسنا ليست أمرًا معقدًا أو مرهقًا، بل تتطلب بضع خطوات بسيطة يمكن لأي شخص القيام بها قبل الضغط على زر “تبرع الآن”.

الخطوة الأساسية تكمن باختيار جهة إنسانية موثوقة ذات وجود فعلي أو شركاء محليين داخل غزة، وتتمتع بسمعة جيدة وشفافية في العمل، مثل الأونروا (UNRWA)، برنامج الغذاء العالمي (WFP)، اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، إضافة إلى منظمات طبية وإغاثية معروفة مثل Medical Aid for Palestinians (MAP) أو مركز الملك سلمان للإغاثة، هذه الجهات غالبًا ما تنشر تقارير وصور ومقاطع فيديو من الميدان تثبت وصول المساعدات.

كما ينصح المعنيون بالتركيز على التبرعات النقدية، إذ تكون في الغالب أكثر فاعلية من إرسال المساعدات العينية، لأنها أسرع وأقل تكلفة، وتتيح للمنظمات شراء ما يلزم مباشرة وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض.

في حال الرغبة بدعم منظمة صغيرة أو حملة فردية، فيكفي التأكد من تسجيلها الرسمي أو ترخيصها، والبحث عن نشاطاتها السابقة أو تقاريرها المالية، والتحقق من شراكاتها، وطرح أسئلة مباشرة على القائمين عليها حول خطط الصرف وآلية إدخال المساعدات، غالبًا ما تكون المؤسسات الشفافة تنشر تقارير دورية حول ذلك، وتجيب عن هذه الأسئلة بسهولة.

أما في حالة التبرع عبر منصات التمويل الجماعي مثل GoFundMe أو Madinah.com، فإن الأمر يتطلب قراءة صفحة الحملة بعناية: من هو المنظم؟ من هو المستفيد؟ هل توجد خطة واضحة لصرف الأموال؟ وهل هناك صور أو أدلة تثبت نشاطهم على الأرض؟ كما يجب تجنب التحويل إلى حسابات شخصية أو عبر قنوات مجهولة إلا إذا كانت هناك مبررات موثقة.

كما يجدر بالمتبرعين أيضًا الانتباه للإشارات الحمراء التي تستدعي الحذر، مثل الاستعجال المفرط، أو غياب التفاصيل، أو استخدام روابط مجهولة، أو تشابه النطاقات مع المواقع الرسمية، أو رفض المنظم تقديم أي معلومات إضافية، وتجدر الإشارة أن وجود شفافية في تقديم البيانات وتحديثات منتظمة يرفع من موثوقية الحملة.

أخيرًا، لنحرص على توثيق عملية التبرع عبر الحصول على إيصال أو تأكيد كتابي والاحتفاظ به، ثم متابعة تحديثات الجهة بعد التبرع للتأكد من وصول المساعدة. هذه الخطوات لا تستغرق وقتًا طويلًا، لكنها كفيلة بجعل تبرعاتنا أكثر أمانًا وأكبر أثرًا، وهي إجراءات توفرها في العادة معظم المؤسسات الموثوقة.

لابد من الحرص على توثيق عملية التبرع عبر المطالبة إيصال تبرع

اقرأ/ي أيضًا

كيف تُستغل الأزمات لشن حملات التصيد الاحتيالي؟

ادعت إسرائيل أنّها غير مسؤولة عن تعطيلها: ما أسباب تأخر دخول المساعدات إلى قطاع غزة؟

المصادر

اقرأ/ي أيضًا

الأكثر قراءة

مؤشر مسبار
سلّم قياس مستوى الصدقيّة للمواقع وترتيبها
مواقع تم ضبطها مؤخرًا
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
عرض المواقع
bannar