وقف إطلاق النار وأبرز الادعاءات المرتبطة بتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل
دخلت أولى مراحل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس في ساعات ما بعد الظهر من يوم العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أي عقب مرور عامين من الحرب الإبادية الإسرائيلية على غزة، ردًا على عملية طوفان الأقصى عام 2023.

من جانبه، أعلن الاحتلال الإسرائيلي بدء الانسحاب التدريجي من المناطق الحضرية في غزة إلى خطوط اتفاق أولية، مع التزام بعدم شن ضربات جديدة في المناطق التي تغادرها القوات. وشمل الاتفاق في مرحلته الأولى إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، الأحياء والمتوفين، مقابل إطلاق سراح مئات الفلسطينيين الأسرى لدى معتقلات وسجون الاحتلال الإسرائيلي، ضمن مهلة زمنية محددة بـ72 ساعة لتسليم الأحياء ثم الجثامين. كما تقرر نشر قوة مراقبة دولية مكونة من مئتي جندي أميركي متمركزين في إسرائيل، وذلك للإشراف على تطبيق وقف النار وضمان الالتزام ببنوده.
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاصيل خطته لصفقة سلام شاملة تضم عشرين بندًا تهدف إلى "إنهاء الصراع بصورة نهائية" بحسب وصفه. تقوم الخطة على تفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس، وتشكيل حكومة مؤقتة في غزة بإشراف دولي أو إقليمي، تمهيدًا لإشراك السلطة الفلسطينية بعد تنفيذ إصلاحات سياسية وأمنية داخلية. كما تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي إلى خطوط مؤقتة، وضمان مرور المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار بإشراف مباشر من الأمم المتحدة.
في خطابه بالبيت الأبيض، أكد ترامب أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وافقا على المرحلة الأولى من الخطة، مشيرًا إلى أن الإفراج الكامل عن الرهائن سيمثل "الاختبار الحقيقي لالتزام الطرفين بالسلام".

إثر الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الطرفين، أعلن الرئيس المصري عقد قمّة شرم الشيخ للسلام، في 13 أكتوبر الجاري، حيث استضافت اجتماعًا دوليًا واسع النطاق بحضور أكثر من عشرين رئيس دولة ورئيس حكومة، على رأسهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقادة قطر وتركيا ودول أوروبية عدة. جاءت القمّة في أعقاب توقيع اتفاق أولي لوقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس. في الجلسة الافتتاحية وقّع الوسطاء – مصر وقطر وتركيا – وترامب، وثيقة تفاهم تتضمّن آليات لتثبيت وقف الأعمال العسكرية، وتبادل الأسرى، وتحويل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
خلال الفترة الممتدة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، انتشرت العديد من الادعاءات المضللة والزائفة حول الصفقة، عمليات تبادل الأسرى وقمة السلام المنعقدة في شرم الشيخ، والتي عمل فريق مسبار على تفنيدها، في التالي أبرزها.
فيديو قديم لاحتفال طواقم الدفاع المدني في غزة وليس بعد وقف إطلاق النار
مقطع فيديو تداولته حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، زعم ناشروه أنه يوثق فرحة طواقم الدفاع المدني والإسعاف في مدينة غزة، عقب الإعلان عن التوصل لقرار شامل لوقف إطلاق النار.
وجد "مسبار" أن الادعاء مضلل، إذ إن مقطع الفيديو قديم ويعود إلى احتفال طواقم الدفاع المدني في غزة في يناير/كانون الثاني الفائت.
ونُشر مقطع الفيديو في يناير 2025 عبر حساب الصحفي والمصور الفلسطيني محمد الجعبري على موقع التواصل الاجتماعي انستغرام، ويُظهر طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة وهم يحتفلون عقب الإعلان عن هدنة في القطاع آنذاك.

وكان قد بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار في 19 يناير 2025، وتبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، والذي نص على ثلاث مراحل تمتد كل منها لمدة 42 يومًا. غير أن إسرائيل خرقت الاتفاق في مارس/آذار من العام نفسه، معلنة استئناف عملياتها العسكرية في قطاع غزة.
فيديو قديم وليس لاستعدادات قوات إسرائيلية استقبال أسرى
مقطع فيديو نشرته حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم التاسع من أكتوبر الجاري، زعمت أنّه يوثق لحظة إنهاء القوات الإسرائيلية استعداداتها لاستقبال الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، عقب إعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار على قطاع غزة.
بالتحقق من الادعاء المتداول حينها، وجد مسبار أنه مضلل، إذ إن مقطع الفيديو قديم ويعود إلى فبراير/شباط الفائت، وليس لاستعدادات قوات الاحتلال الإسرائيلي لاستقبال جميع الأسرى المحتجزين في غزة عقب إعلان التوصل إلى وقف إطلاق النار فجر يوم الإعلان.
وكان قد نشر الاحتلال الإسرائيلي في الثامن من فبراير 2025، مقطع فيديو أعلن فيه أن سلاح الجو استكمل استعداداته لاستقبال ثلاثة محتجزين إسرائيليين عائدين من قطاع غزة، وذلك في إطار الهدنة السارية حينها. وفي اليوم ذاته، سلّمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ثلاثة أسرى إسرائيليين ضمن الدفعة الخامسة من صفقة تبادل الأسرى، المنبثقة عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في العاصمة القطرية الدوحة ودخل حيّز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني 2025.
وضمّت الدفعة المفرج عنها كلاً من إلياهو داتسون شرعبي، وأور أبراهام ليفي، وأوهاد بن عامي، فيما أُفرج في المقابل عن عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين وصلوا إلى قطاع غزة. وأكد الجيش الإسرائيلي حينها أن قواته الجوية أنهت جميع التحضيرات اللوجستية لاستقبال المحتجزين المفرج عنهم.

فيديو قديم لإدخال مساعدات إنسانية إلى معبر رفح
مقطع فيديو تداولته حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم العاشر من أكتوبر الجاري، ادعى ناشروه أنه يُظهر حالة من الفرحة انتابت فلسطينيي قطاع غزة بعد دخول دفعة من المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح من مصر يوم الخميس، عقب إعلان وقف إطلاق النار.
بالتحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ إن مقطع الفيديو قديم، وليس لفرحة سكان غزة بدخول دفعة مساعدات إنسانية عبر معبر رفح من مصر يوم إعلان وقف إطلاق النار.
ويعود مقطع الفيديو إلى يوم 21 أكتوبر 2023، ويوثق خروج دفعة شاحنات مساعدات إنسانية عبر معبر رفح باتجاه قطاع غزة، وذلك مع بدء إدخال المساعدات الإنسانية بعد نحو 15 يومًا من اندلاع الحرب على القطاع.
وفي اليوم نفسه، بثّت وسائل إعلام دولية ومحلية مصرية لقطات متفرقة أظهرت شاحنات المساعدات وسائقيها وهم يتحدثون عن الأوضاع التي شاهدوها داخل غزة أثناء عملية التوزيع، إضافة إلى استقبالهم من قبل مجموعات من المؤثرين. وتتطابق هذه المشاهد مع المقطع المتداول، ما يؤكد أن مصدره يعود إلى تاريخ 21 أكتوبر 2023.

الفيديو من الساحل الشمالي في مصر وليس احتفالًا بوقف إطلاق النار
مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في التاسع من أكتوبر الجاري، زعم مروجوه أنه يُظهر طائرتين ترفعان العلمين المصري والفلسطيني في شرم الشيخ، عقب التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار، يوم التاسع من أكتوبر عام 2025 الجاري.
بالتحقق من الادعاء المتداول وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ إن فيديو رفع العلمين المصري والفلسطيني بجانب بعضهما البعض في مصر يعود إلى أغسطس/آب الفائت، وليس بعد التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار الحالي.
وتبيّن من البحث أن المشهد المتداول مقتطع من فيديو أطول نُشر عبر حساب شاب مصري على انستغرام يُدعى محمد مطاوع، في العاشر من أغسطس الفائت، ضمن ألبوم صور أرفقه بتعليق يقول فيه "أيام من ذهب في مارينا"، مع تحديد الموقع الجغرافي في الساحل الشمالي المصري.
وبالاطلاع على حسابه، تبيّن أن الشاب أدرج المقطع ضمن قسم "Highlights" بعنوان "SAHEL"، إلى جانب صور ومشاهد أخرى من الفترة نفسها، ويظهر في أحد المقاطع الموقع الجغرافي الموسوم باسم "Marina, Egypt - North Coast"، ما يؤكد أن الفيديو نُشر في أغسطس الفائت.

صورة قديمة لكتائب القسام في شوارع غزة
صورة تداولتها صفحات وحسابات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، يوم 11 أكتوبر الجاري، ادعى ناشروها أنها لاستعراض عسكري لكتائب القسام في مدينة غزة بعد اتفاق وقف إطلاق.
بالتحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ إن الصورة تعود لشهر يناير الفائت، وليست لاستعراض لكتائب القسام في غزة حديثًا.
وقد نشر الإعلام العسكري لكتائب القسام الصورة الأصلية في 25 يناير الفائت، عبر تطبيق تليغرام، إلى جانب مجموعة من الصور الأخرى، موضحًا أنها توثق جانبًا من الاستعدادات الجارية لتسليم الدفعة الثانية من الأسيرات الإسرائيليات في قطاع غزة، ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم "طوفان الأقصى".
وفي اليوم السابق، أعلن أبو عبيدة، الناطق السابق باسم كتائب القسام، أسماء أربع مجندات إسرائيليات سيُفرج عنهن وقتذاك، ضمن الدفعة الثانية من الصفقة. أما الدفعة الأولى، التي نُفذت بعد ساعات من بدء سريان وقف إطلاق النار في غزة، فقد تضمنت إطلاق سراح ثلاث أسيرات إسرائيليات مقابل 90 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم 69 امرأة و21 طفلًا، معظمهم من الضفة الغربية والقدس الشرقية.

صورة لإعدام حماس متهمين بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي من عام 2014
صورة نشرتها حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم 11 أكتوبر الجاري، زُعم أنها تُظهر عناصر من كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، وهي تلقي القبض أفراد بعد اتهامها لهم بالخيانة بعد تعاملهم مع إسرائيل خلال الحرب الأخيرة على غزة.
بالتحقق من الادعاء تبيّن لفريق مسبار أنه مضلل، إذ إن الصورة قديمة وليست لكتائب القسام وهي تلقي القبض على أشخاص بعد اتهامهم بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، خلال الحرب الأخيرة على غزة.
وتعود الصورة الأصلية إلى 22 أغسطس/آب 2014، وتُظهر عناصر من حركة حماس وهم يحيطون بعدد من الأشخاص المشتبه بتخابرهم مع الاحتلال الإسرائيلي، خلال عملية إعدام جماعي نُفذت في قطاع غزة آنذاك.
وفي ذلك اليوم، أعدمت حركة حماس 18 شخصًا في قطاع غزة بتهمة التخابر مع إسرائيل، وذلك بعد يوم واحد من مقتل ثلاثة من قادتها في غارة جوية إسرائيلية. وأعلنت الحركة حينها أن من وصفتهم بـ"المتعاونين" قد زوّدوا إسرائيل بمعلومات عن مواقع وتحركات مقاتليها.

فيديو مضلل وليس لقبض عناصر حماس على ياسر أبو شباب بعد صفقة السلام
مقطع فيديو نشرته حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم 13 أكتوبر الجاري، ادعت فيه أنه يوثق مشاهد من داخل أنفاق غزة، أثناء إلقاء عناصر من المقاومة القبض على ياسر أبو شباب وعناصره في قطاع غزة يوم الاثنين الفائت، وذلك خلال الاشتباكات الداخلية التي جرت بعد وقف إطلاق النار.
بالتحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ إن مقطع الفيديو قديم وليس لمشاهد من داخل الأنفاق تُظهر إلقاء عناصر المقاومة القبض على ياسر أبو شباب وعناصره في قطاع غزة اليوم الاثنين.
نُشر مقطع الفيديو في يوليو/تموز الفائت عبر عدد من الحسابات والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مع مزاعم بأنه يُظهر عناصر من كتائب القسام يطلقون النار في منطقة مخيم الشاطئ في غزة على "متعاونين مع الاحتلال أو أشخاص متهمين بسرقة المساعدات". ولم يتمكن مسبار من التحقق بشكل قاطع من مصدر الفيديو أو ملابساته، إلا أن تاريخ نشره القديم يؤكد أنه لا يرتبط بالاشتباكات الأخيرة التي وقعت عقب وقف إطلاق النار في القطاع.

فيديو قديم وليس لإعدام متهمين باغتيال الناشط صالح الجعفراوي
مقطع فيديو نشرته حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم 13 أكتوبر عقب مقتل الناشط صالح الجعفراوي، زعمت أنّه للحظة تنفيذ الأجهزة الأمنية في غزة حكم الإعدام ضد متهمين باغتيال الجعفراوي، فيما ادعت حسابات أخرى أن الفيديو يوثق عملية إعدام ثلاثة عناصر من عائلة دغمش متهمين باغتيال الناشط.
بالتحقق من الادّعاء وجد مسبار أنّه مضلّل، إذ إن مقطع الفيديو قديم، وليس لإعدام مسؤولين عن مقتل الناشط صالح الجعفراوي، عقب ساعات من الإعلان عن دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
ونُشر مقطع الفيديو الأصلي في 21 سبتمبر الفائت، أي قبل اغتيال الصحفي صالح الجعفراوي بأيام، وتداولته حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مع الادعاء بأنه يوثق عملية إعدام علنية نفذتها فصائل المقاومة في مدينة غزة بحق ثلاثة أشخاص اتُّهموا بالتعاون مع الاحتلال.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام فلسطينية محلية، جاءت العملية بعد كمين أوقع بخلية مكوّنة من ثلاثة أفراد أثناء محاولتهم تنفيذ مهمة لصالح الاحتلال، تمثلت في اختطاف أحد عناصر المقاومة، حيث تمكنت الأخيرة من السيطرة على أسلحتهم ومركبتهم التي كانوا يستخدمونها في تحركاتهم.

الفيديو ليس لوصول محمد بن سلمان إلى مصر لحضور قمة شرم الشيخ
مقطع فيديو تداولته حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم 14 أكتوبر، ادعى ناشروه أنه يوثّق لحظة استقبال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمدينة شرم الشيخ، بعد وصوله إليها للمشاركة في قمة السلام.

بالتحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ إن مقطع الفيديو قديم ولا يظهر وصول ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، إلى شرم الشيخ، للمشاركة في مؤتمر السلام.
وكان قد نشر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، مقطع فيديو يوثّق لحظة استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان عند وصوله إلى مطار القاهرة في ذلك اليوم.
رئيس وزراء باكستان لم يصف السيسي بالرجل الذي احتاجه العالم
تصريح تداولته حسابات وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حديثًا، ادعى ناشروه أنه اجتزاء من كلمة وجهها رئيس وزراء باكستان، محمد شهباز شريف، إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أثناء قمة شرم الشيخ بخصوص وقف الحرب على غزة.
وجاء في الادعاء المتداول أن شهباز أثنى على السيسي ووصفه بـ "الرجل الذي يحتاجه العالم في هذا التوقيت، سيذكرك التاريخ دائمًا بأنك كنت السبب في إيقاف ثماني حـروب وتحقيق السلام في المنطقة".
بالتحقق من الادعاء، وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ إن كلام رئيس وزراء باكستان لم يكن موجّهًا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بل كان موجّهًا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جهته، استهلّ رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف كلمته خلال قمة شرم الشيخ، بتوجيه الشكر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب على جهودهما في إنهاء الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن توقيع اتفاقية السلام يمثل أحد أعظم الأيام في التاريخ الحديث.
وأكد شريف أن تحقيق هذا الاتفاق جاء نتيجة جهود دبلوماسية حثيثة قادها ترامب، واصفًا إياه بأنه "رجل سلام حقيقي" عمل بإصرار طوال الأشهر الفائتة، ليلًا ونهارًا، من أجل إحلال السلام وتعزيز الاستقرار والازدهار في العالم.
اقرأ/ي أيضًا
الفيديو من يناير 2025 وليس لشكر خليل الحية الجزائر في كلمته الأخيرة عن إعلان وقف الحرب
فيديو العرض العسكري للقسام ليس بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير






















