صحة

في "أكتوبر الوردي".. ادعاءات مضللة عن سرطان الثدي تحت المجهر

فاطمة عمرانيفاطمة عمراني
date
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
آخر تعديل
date
٣:٤٧ م
٣ نوفمبر ٢٠٢٥
في "أكتوبر الوردي".. ادعاءات مضللة عن سرطان الثدي تحت المجهر
أكتوبر الوردي هو شهر التوعية بسرطان الثدي| مسبار

خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول "الوردي"، اجتاحت شبكات التواصل الاجتماعي آلاف المنشورات عن سرطان الثدي، جاء بعضها في شكل تحذيرات مرعبة أو قصص شفاء تبدو مستحيلة، فيما قدّمت أخرى نصائح "طبيعية" كحلول آمنة. لكن، ومع انحسار موجة التوعية بحلول نهاية الشهر، ستظل بعض الأسئلة مطروحة بشأن إرث هذا الشهر التوعوي، وقدرة النساء على تمييز الحقيقة من الخرافات، وسط سيل المعلومات المتناقضة عن مرض سرطان الثدي؟

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يُقدّر عدد الحالات الجديدة لسرطان الثدي لدى النساء بنحو 118,200 حالة سنويًا، مع 41,000 وفاة مرتبطة بالمرض وفقًا لتقديرات GLOBOCAN 2020، قد يتحوّل التمييز بين المنشورات الموثوقة والمغلوطة إلى مسألة مصيرية. فكيف يمكن للمرأة أن تفرق اليوم بين المعلومات الموثوقة والخرافات؟ وكيف تشكل موجة المعلومات المخالفة للعلم قرارات النساء اليومية، من الفحوصات إلى الخيارات العلاجية؟

نحو 118 إصابة جديدة بسرطان الثدي سنويًا في الشرق الأوسط
نحو 118 إصابة جديدة بسرطان الثدي سنويًا في الشرق الأوسط

قد يدفع الفضول البعض إلى القراءة والمشاركة، لكن وراء كل مشاركة ووراء كل منشور سؤال أعمق: هل ندرك فعليًا تأثير هذه المعلومات على صحة النساء، أم نكتفي بالتفاعل السريع والمشاركة العاطفية؟ هل التضليل مجرد حدث رقمي عابر، أم قوة حقيقية تستطيع تأجيل الفحوصات، تشويه الحقائق الطبية، وإرباك المرأة في مواجهة قرار حياتها؟

يرصد "مسبار" في هذا المقال أبرز الشائعات المنتشرة على المنصات الرقمية عن مرض سرطان الثدي، ويعتمد منهجية مقارنة الادعاءات بالحقائق العلمية من مصادر موثوقة، مثل الجمعية الأميركية للسرطان والمعهد الوطني الأميركي للسرطان، كآلية للتمييز بين التضليل والحقيقة.

الماموغرام يسبب السرطان بسبب الأشعة السينية؟

تتكرر على منصة إكس ادعاءات تشكك في سلامة فحص الماموغرام، مستندة إلى تفسيرات خاطئة لقرارات أوروبية وإحصائيات مبالغة عن وفيات في الولايات المتحدة. وتزعم بعض المنشورات أن سويسرا أوقفت الفحص كليًا، وأن إنجلترا خفضت وتيرة الفحص إلى مرة كل ثلاث سنوات لأن الإشعاع يسبب السرطان، بالإضافة إلى حصيلة وفيات سنوية مزعومة تقدر بستة آلاف امرأة أميركية يمتن سنويًا بسبب "التسرطن".

مزاعم بأن فحص الماموغرام يتسبب بسرطان الثدي
مزاعم بأن فحص الماموغرام يتسبب بسرطان الثدي

في سويسرا، لم يُفرض أيّ حظر على فحص الماموغرام. في عام 2014، أصدرت لوحة الطب السويسرية (Swiss Medical Board) توصية نصحت بعدم توسيع برامج الفحص المنظمة لتشمل النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و49 عامًا، ذلك لأن الفوائد في هذه الفئة العمرية لا تفوق المخاطر بشكل واضح. ومع ذلك، تستمر برامج الفحص المنظمة في نحو 15 كانتونًا (من أصل 26) للنساء اللواتي تترواح أعمارهن بين 50 و69 عامًا، حيث تُعدّ هذه البرامج فعالة.

وتدعم دراسة نُشرت في مجلة "Breast Cancer Research" عام 2024 هذا التوجه، حيث أظهرت أن النساء اللواتي تُكتشف إصابتهن عبر البرامج المنظمة مثل برنامج "donna"، لديهن معدل بقاء أعلى بنسبة 19 في المئة مقارنة بمن يخضعن لفحوصات فردية. كما نفت تقارير موثوقة، مثل "Reuters Fact Check" في 2025، وجود أي حظر، واصفةً الادعاءات المتداولة بأنها "كاذبة وتتجاهل فعالية البرامج القائمة".

أما في إنجلترا، فبرنامج "NHS" مستمر منذ عام 1988، ويدعو النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و71 عامًا لإجراء الفحص كل ثلاث سنوات، واكتشف 16,677 حالة في بين عامي 2023 و2024 وفقًا لتقارير "NHS Digital" في 2025، دون أي تغيير بسبب الإشعاع، كما يؤكد تقرير "NHS Breast Screening".

أما الوفيات الأميركية، فلا دليل على وجود 6 آلاف حالة وفاة سنويًا سببها الماموغرام. وفي المقابل، وجدت دراسة نشرتها "JAMA Network Open" مطلع عام 2025، أن الفحص السابق يقلل الوفيات بنسبة 36 في المئة، مع تسجيل 569 وفاة بسبب سرطان الثدي في عينة من 13,028 امرأة. أما مخاطر الإشعاع (0.4 ميليسفيرت لفحص واحد)، فبحسب الجمعية الأميركية للسرطان تسبب زيادة تقل نسبتها عن 1 في المئة في خطر الإصابة بسرطان الثدي مدى الحياة، في مقابل إنقاذ آلاف الحيوات سنويًا من خلال الكشف المبكر.

دراسة: فحص الماموغرام السابق يقلل الوفيات بنسبة 36 في المئة
دراسة: فحص الماموغرام السابق يقلل الوفيات بنسبة 36 في المئة 

كما أكدت الجمعية الأميركية للسرطان في تقريرها لـ2024-2025 أن الفحص يقلل الوفيات بنسبة 40 في المئة لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و69 عامًا، ويوصي فريق عمل الخدمات الوقائية الأميريكية "USPSTF" في 2024 بالفحص كل سنتين بدءًا من سن الأربعين.

كذلك كشفت دراسة نشرتها "Nature Medicine" في 2025 أن دمج الذكاء الاصطناعي في الماموغرام يحسن الكشف بنسبة 20 في المئة مع تقليل المخاطر. بينما أكد تقرير "RSNA" في 2024 أن الفحص السنوي بدءًا من سن الأربعين يقلل الوفيات بنسبة 40 في المئة مع مخاطر ضئيلة.

حول ادعاء أنّ الخزعة تنشر السرطان في الجسم

دعت في الآونة الأخيرة بعض المنشورات على منصة إكس إلى الامتناع عن إجراء الخزعة خوفًا من "زرع" الخلايا السرطانية وانتشارها، مستندين إلى تفسيرات خاطئة للحالات النادرة أو ادعاءات غير مدعومة علميًا. كما تزعم تلك المنشورات أن إبرة الخزعة تُطلق الخلايا السرطانية في الجسم ما يؤدي إلى انتشارها لاحقًا، مستشهدة بكلام طبيب يحذر من "الخزعات في الثدي"، لأنها تسبب الانتكاس.

ادعاءات تشير إلى خطورة الخزعة في نشر سرطان الثدي
ادعاءات تشير إلى خطورة الخزعة في نشر سرطان الثدي

ومع ذلك، تؤكد الدراسات العلمية أن هذا الادعاء غير مدعوم، إذ يُعدّ "زرع الورم في مسار الإبرة" (needle tract seeding) نادرًا للغاية في خزعات الثدي، ولا يزيد الإجراء من خطر الانتكاس الموضعي أو الانتشار البعيد أو التأثير على البقاء العام، مع أن الفوائد في التشخيص الدقيق تفوق أي مخاطر محتملة.

ووفقًا لمراجعة نشرتها الجمعية الأميركية للسرطان في 2024، فإن الانتشار أثناء الخزعة نادر جدًا، وأظهرت مراجعة للدراسات السابقة أن خزعة الإبرة في الثدي لا تؤثر بشكل كبير على فرص عودة السرطان أو انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم أو على البقاء الكلي. كما أكدت دراسة مراجعة عام 2024 في مجلة "Cancers"، بعد تحليل دراسات سابقة، أن معدلات زرع الخلايا تصل إلى 17-38 في المئة في بعض الحالات المجهرية باستخدام أجهزة الإبرة "14-gauge"، لكن معظم الخلايا المزروعة لا تنجو بسبب موتها الطبيعي أو مسحها بواسطة الجهاز المناعي، ولا يوجد تأثير إحصائي كبير على معدلات الانتكاس المحلية أو الإقليمية أو البقاء طويل الأمد.

الجمعية الأميركية للسرطان تؤكد أن الخزعة آمنة جدًا ونادراً ما تسبب انتشار السرطان
الجمعية الأميركية للسرطان تؤكد أن الخزعة آمنة جدًا ونادرًا ما تسبب انتشار السرطان

وفي دراسة أخرى صدرت عام 2011 وشملت 3,643 مريضة، وجد باحثون أن الزرع المجهري يحدث في نحو 33 في المئة من خزعات الإبرة الكبيرة في الثدي (مثل 50 في المئة في 64 عينة حيث أجريت الخزعة بإبرة 14-gauge)، لكنه ينخفض مع الوقت (42 في المئة إذا تم الاستئصال خلال 15 يومًا، مقابل 15 في المئة بعد 28 يومًا)، ما يشير إلى عدم حيوية الخلايا المزروعة، ولم يُسجَّل أي زيادة في معدلات الانتكاس السريرية (أقل من 1 في المئة في عينة من 1,575 مريضة)، مع حالات نادرة فقط مرتبطة بالخزعة مثل اثنتين في عينة من 89 مريضة.

لذلك تعد الخزعة بالإبرة الطريقة الأفضل والأكثر أمانًا لتشخيص سرطان الثدي بدقة، إذ تحدد نوع الورم ومرحلته لاختيار العلاج المناسب، ويُنصح دائمًا باستشارة الطبيب لتقييم الفوائد مقابل أي مخاطر فردية، ما يجعلها خطوة أساسية في الرعاية دون السماح للشائعات بتأجيل التشخيص الحاسم.

ادعاء عن العلاجات الطبيعية: مثل بذور المشمش تشفي السرطان نهائيًا

تنتشر على منصة إكس قصص "شفاء سحري" من سرطان الثدي باستخدام بذور المشمش (التي تحتوي على الأميغدالين أو ما يسمى "فيتامين B17")، مع اتهامات بـ"التآمر الطبي" لإخفاء هذه الحلول الطبيعية. على سبيل المثال، في منشور على إكس، يروي مستخدم قصة امرأة شُفيت من المرحلة الرابعة لسرطان الثدي، وبعد انتشاره إلى الرئتين والمعدة والمبيض والعظام، باستخدام "حبات المشمش وزيت الحبة السوداء"، مدعيًا أن السرطان "طفيليات" وأن العلاج الكيميائي تجارة. لكن الدراسات السريرية أظهرت أن الأميغدالين غير فعال في علاج السرطان، وأنه قد يسبب تسممًا بسيانيد يؤثر على الكبد والكلى، ولا يحل محل العلاجات المثبتة مثل الجراحة أو العلاج الكيميائي.

مزاعم أن بذور المشمش تعالج السرطان
مزاعم أن بذور المشمش تعالج السرطان

ووفقًا للمعهد الوطني للسرطان (NCI) في تقريره "PDQ 2022"، أظهرت التجارب على الحيوانات نشاطًا مضادًا للسرطان ضئيلًا، بينما لم تُظهر التجارب السريرية على البشر أي فعالية، مع مخاطر تسمم سيانيد. كما حظرت الـ "FDA" توزيعه في الولايات المتحدة منذ عام 1980 بسبب عدم الفعالية والسمّية.

الإدارة الأميركية للغذاء والدواء تؤكدان أن الأميغدالين غير فعال لعلاج السرطان
الإدارة الأميركية للغذاء والدواء تؤكدان أن الأميغدالين غير فعال لعلاج السرطان

وأشارت دراسة مراجعة نشرت على موقع "Cancer Research UK" إلى أن الجسم يحوّل الأميغدالين إلى سيانيد، ما يسبب غثيانًا وتسمّمًا، دون قتل الخلايا السرطانية بشكل انتقائي.

الادعاءات بأن الليتريل أو الاميغدالين يمكن أن يعالجا السرطان لا تدعمها الأبحاث
الادعاءات بأن الليتريل أو الاميغدالين يمكن أن يعالجا السرطان غير مدعومة بأبحاث علمية

 وفي سياق سرطان الثدي تحديدًا، يحذر موقع "Breastcancer.org" من أن تناول بذور المشمش يمكن أن يؤدي إلى تسمم حاد، مع التأكيد على عدم وجود دليل على إبطال السرطان، ما يؤجل العلاجات الفعالة التي ترفع فرص البقاء إلى 99 في المئة في المراحل المبكرة. لذلك، يُنصح باستشارة الطبيب قبل الخضوع لأي علاج بديل، فالاعتماد عليه وحده قد يهدد الحياة.

العلاج الكيميائي يقتل المريض أكثر من السرطان نفسه

ادعى مستخدمون على إكس أن العلاج الكيميائي "سم"، يدمر الجسم أكثر من السرطان، وروجوا لقصص تشجّع على التخلي عنه لصالح "الحلول الطبيعية". وزعم مستخدم أن العلاج الكيمائي "يسبب السرطان" و"يقتل الخلايا السليمة"، مستشهدًا بدراسة صدرت عام 1994 وخَلُصت إلى عدم فعاليته في 97 في المئة من الحالات، ومتّهمًا الصناعة الطبية بالتربّح على حساب المرضى. لكن دراسات موثوقة أكّدت العلاج الكيميائي فعال في تقليل خطر العودة والوفيات لسرطان الثدي، مع آثار جانبية قابلة للإدارة تفوق فوائده المثبتة علميًا.

ادعاءات بأن العلاج الكيميائي لا يعالج السرطان بل يسببه
ادعاءات بأن العلاج الكيميائي لا يعالج السرطان بل يسببه

وفقًا للجمعية الأميركية للسرطان (ACS) في دليل 2024، يُستخدم العلاج الكيميائي لتقليل خطر عودة المرض في المراحل المبكرة، مع آثار مثل تساقط الشعر والغثيان التي تنتهي عادة بعد العلاج، ويمكن إدارتها بأدوية وقائية. كما أشارت دراسة حديثة إلى أن فوائد العلاج الكيميائي تفوق مخاطره في الحالات عالية الخطورة (نحو 30 في المئة من الحالات)، بينما يمكن تخطيه في 70 في المئة من الحالات منخفضة الخطورة، مع معدلات بقاء متشابهة بين المجموعتين.

دراسة: الفوائد من الكيماوي تفوق المخاطر في الحالات عالية الخطورة
دراسة: الفوائد من الكيماوي تفوق المخاطر في الحالات عالية الخطورة

وفقًا للجمعية الأميركية للسرطان (ACS) والمعهد الوطني للسرطان (NCI)، فإن رفض العلاج الكيميائي وتبني العلاجات التقليدية يزيد خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 5 أضعاف في حالات الإصابة بسرطان الثدي، ويُنصح بدمج العلاج الكيميائي مع دعم نفسي وغذائي لتقليل الآثار، فهو جزء أساسي من العلاج الشامل الذي يرفع فرص الشفاء إلى 90 في المئة في المراحل الأولى.

الديودورانت (مزيل العرق) يسبب سرطان الثدي بسبب الألمنيوم!

يُحذِّر مستخدمون على إكس من أن الديودورانت "مسبب يومي" للسرطان بسبب احتوائه الألمنيوم، الذي يزعمون أنه يُمتص ويُحفّز الخلايا السرطانية قرب الثدي. في منشور شائع على إكس، ينصح مستخدم باختيار ديودورانت "خالي من الألمنيوم والبارابينات" لتجنب "مشاكل جلدية خطيرة أو السرطان"، مدعيًا أن هذه المواد تُعرض الجسم للخطر. لكن دراسات علمية أجريت على مزيلات العرق، لم تجد رابطًا قاطعًا بين استخدام الديودورانت وبين مرض السرطان، إذ لا يمتص الجسم إلا كميات ضئيلة من الألمنيوم لا تؤثر على خطر الإصابة بالمرض، مقارنة بالعوامل الوراثية والاضطرابات الهرمونية.

ادعاءات تربط استخدام مزيل العرق بسرطان الثدي
ادعاءات تربط استخدام مزيل العرق بسرطان الثدي

وفقًا للمعهد الوطني للسرطان (NCI)، في ورقة حقائق 2016 المحدثة عام 2024، لا يوجد دليل على رفع مزيلات العرق خطر الإصابة بسرطان الثدي، إذ أثبت دراسات على آلاف النساء عدم وجود علاقة سببية. ووصفت الجمعية الأميركية للسرطان (ACS) الادعاء بـ"أسطورة إنترنت"، مشيرة إلى أن الألمنيوم لا يُمتص بما يكفي كي يؤثر على فرص الإصابة بالسرطان، وأن البارابينات غير مرتبطة بالسرطان أيضًا.

الجمعية الأميركية للسرطان وصفت الادعاء بـ "أسطورة إنترنت"
الجمعية الأميركية للسرطان وصفت الادعاء بـ "أسطورة إنترنت"

إلى جانب ذلك، أكّدت دراسة منشورة على موقع الجمعية الأميركية للسرطان عدم وجود أدلة قاطعة، مع تركيز على عوامل مثل الوزن والوراثة. لذلك فإن اختيار منتجات آمنة أمر جيد، لكن التركيز يجب أن يكون على الفحص الدوري، فالشائعات قد تُقلل الوعي بالكشف المبكر.

ومع اقتراب شهر "أكتوبر الوردي" من نهايته، يتضح أن أكثر ما يحتاجه كل منا هو وعي حقيقي، لا مجرد ضجيج رقمي أو منشورات مثيرة للخوف. فوفقًا لتقارير الجمعية الأميركية للسرطان، عند اكتشاف سرطان الثدي مبكرًا وفي مرحلته الموضعية، يصل معدل البقاء النسبي لمدة 5 سنوات إلى 99 في المئة. ويشمل الكشف المبكر إجراء فحوصات ذاتية شهرية للثدي، وجدولة فحوصات سريرية منتظمة للثدي، وإجراء فحوصات الماموغرام، ويُنصح بتعلم المزيد عن الفحص الذاتي للثدي لزيادة فرص الكشف المبكر.

اقرأ/ي أيضًا

ما حقيقة الادعاءات المنتشرة حول أدوية الكوليسترول على منصة إكس؟

شريحة "بريما" ليست متاحة لجميع فئات المكفوفين ولن تعيد البصر لـ84 في المئة منهم

المصادر

اقرأ/ي أيضًا

الأكثر قراءة

مؤشر مسبار
سلّم قياس مستوى الصدقيّة للمواقع وترتيبها
مواقع تم ضبطها مؤخرًا
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
عرض المواقع
bannar