أخبار

مؤشر مسبار لأبرز الأخبار الزائفة في أكتوبر 2025

date
١١ جمادى الأولى ١٤٤٧ هـ
مؤشر مسبار لأبرز الأخبار الزائفة في أكتوبر 2025
نشر مسبار في أكتوبر 177 مادة تحقق و83 مقالًا

خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول 2025، واصل مسبار جهوده في رصد الأخبار التي حظيت بتفاعل الجمهور، وتابع عملية فحصها والتحقق منها، ليكشف عن عشرات الادعاءات الزائفة والمضللة، والتي بيّن حقيقتها على موقعه الإلكتروني وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. فنشر على موقعه الإلكتروني نحو 177 مادة تحقق، شملت معظم بلدان المنطقة العربية، ومختلف المجالات. فضلًا عن 83 مقالًا، شملت تحقيقات معمقة، وتغطيات تخص مجال التحقق من الأخبار، ومواضيع أخرى.

وتوزعت مواد التحقق على تصنيفات  عدة أبرزها، مضلل بـ158 مادة، وزائف 18، وإثارة بمادة واحدة.

توزع مواد مسبار حسب التصنيف

أما حسب نوع الخبر، فكان للأخبار الحصة الأكبر بـ123 مادة، تليها سياسة بـ34 مادة، و13 مادة رياضة، مادتين لصحة، ومادة واحدة لكل من أعمال وترفيه وثقافة وفن، وعلوم، وروحانيات ودين.

حسب نوع الخبر

كما تنوعت الدول التي غطتها مواد التحقق المنشورة في أكتوبر 2025، وجاءت فلسطين في المرتبة الأولى بـ32 مادة تحقق، تلتها كل من المغرب وسوريا بـ26 مادة، ثم 19 للسودان، اليمن 12، باكستان ومصر 8 لكل منهما، والجزائر بـ6 مواد، وتركيا بـ4.

حسب نوع الخبر

مقالات مسبار في أكتوبر 2025

تركزت مقالات مسبار الـ83 التي نشرها في أكتوبر الفائت، على مواضيع متنوعة، منها ما جاء ضمن ملف "عامان من الإبادة على غزة"، احتوى على سلسلة من التقارير والتحقيقات، في ذكرى مرور سنتين على بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. 

الشأن السوري كان حاضرًا في مقالات مسبار أيضًا، إذ نشر مسبار مجموعة تحقيقات معمقة تخص سوريا، منها تحقيق عن مصير المقاتلين السوريين الذي جندتهم روسيا في ليبيا، وآخر عن دور جماعات مجهولة وعناصر ملثمين في بث الذعر وتهديد السلم الأهلي في سوريا. ومن التحقيقات الخاصة بسوريا تحقيق عن "محمد خير الشرع"، وهو شخصية وهمية ادعت صلة بالرئيس السوري أحمد الشرع.

كذلك خصص مسبار مجموعة مقالات للشأن التونسي، فنشر تحقيقًا بعنوان "بين شعار سعيّد ومشروع ميزانية 2026: التعويل على الذات في ضوء الأرقام الرسمية"، وآخر عن بيان استثناء المغرب من التمور التونسية

وشملت المقالات، تقارير عن خوارزميات مواقع التواصل، وعن الذكاء الاصطناعي، وتغطيات إخبارية، ومواضيع مختلفة تخص حقل التحقق من الأخبار، يمكن الاطلاع عليها عبر الرابط.

وقف إطلاق النار في غزة وعمليات تبادل الأسرى

في أوائل أكتوبر الفائت، نشر مسبار سلسلة تحقيقات ضمن ملف حمل اسم "عامان من الإبادة على غزة، تناول مواضيع، سياسة إنكار إسرائيل لتجويعها المدنيين في غزة، والدعاية الإسرائيلية التي تنفي تعذيب الأسرى الفلسطينيين، كذلك استغلال إسرائيل لحساباتها للترويج لروايتها.

ومن ضمن الملف نشر مسبار مقالًا عن المزاعم الإسرائيلين بخصوص وجود مقرات وأنفاق تحت المستشفيات، كذلك تقريرًا عن تضليل إسرائيل المرتبط بمسألة المساعدات الإنسانية، وترويجها لفكرة "المناطق الآمنة"، للتنصل من الجرائم ضد مدنيي غزة. وجاء في الملف كذلك تحقيق عن الهاسبارا وتجنيد إسرائيل للمؤثرين لتشويه الحقائق وتبرير الجرائم.

عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل لاتفاق إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في الثامن من أكتوبر الفائت، انتشر العديد من الادعاءات والمشاهد المضللة، رصدها مسبار وتحقق منها.

منها فيديو انتشر على أنه لاحتفال أهالي القطاع بوقف إطلاق النار، لكنه في الحقيقة لفرحة المدنيين بإرساء هدنة يناير/كانون الثاني الفائت. كذلك انتشر مقطع فيديو من يناير 2025، على أنه لاحتفال طواقم الدفاع المدني في غزة باتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

وفي سياق عملية تبادل الأسرى المتفق عليها بين حركة حماس وإسرائيل، نشر مستخدمون فيديو على أنه لاستعدادات الجيش الإسرائيلي لاستقبال الأسرى، لكن تحقق مسبار كشف أنه من فبراير 2025، وهو لاستعدادات سلاح الجو الإسرائيلي استقبال محجتزين في قطاع غزة، عقب اتفاق الهدنة آنذاك.

ومن مقاطع الفيديو المضللة، مشهد ادعى ناشروه أنه لدخول مساعدات إنسانية عبر معبر رفح بعد إعلان وقف إطلاق النار، في حين أنه لدخول مساعدات مصرية إلى غزة في 21 أكتوبر 2023.

ونشر مستخدمون صورة على أنها لإعدام حماس متهمين بالتخابر مع إسرائيل، بعد وقف إطلاق النار، لكن تحقق مسبار كشف أنها من عام 2014.

كانت هذه أمثلة عن الادعاءات التي تحقق منها مسبار، عقب انتشارها في سياق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وبالإمكان الاطلاع عبر نافذة "الحرب على غزة"، على كافة تحقيقات مسبار المرتبطة بالحرب الإسرائيلية على القطاع، منذ السابع من أكتوبر 2023، وحتى اليوم.

السودان: قوات الدعم السريع تسيطر على الفاشر

في تصعيد للنزاع المسلح الدائر في السودان منذ إبريل/نيسان 2023، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة الفاشر يوم 26 أكتوبر، بعد معارك استمرت لأيام مع قوات الجيش السوداني. اتُّهمت إثرها الدعم السريع بارتكاب عمليات تصفية طاولت مئات المدنيين.

مع احتدام المعارك في الفاشر، وعقب سقوطها بيد الدعم السريع وانسحاب الجيش السوداني منها، انتشرت مشاهد مضللة عن التطورات هناك، فنّدها مسبار وكشف حقيقتها.

منها فيديو ادعى ناشروه أنه لنفي جنود في الجيش السوداني سيطرة الدعم السريع على الفاشر وعلى مقر الفرقة السادسة داخل المدينة. لكن تحقق مسبار كشف أن الفيديو قديم، وهو لجنود في الجيش السوداني يؤكدون استمرار سيطرتهم على الفاشر في السادس من أكتوبر الفائت، وليس بعد الهجوم الأخير لقوات الدعم السريع، والذي أفضى لسيطرتها على المدينة.

كما كشف مسبار أن مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل، ليس لاستعادة الجيش السوداني السيطرة على الفاشر بعد سقوطها بيد الدعم السريع. فهو لعتاد عسكري غنمته قوات الجيش من قوات الدعم السريع، إثر معارك شهدتها المدينة في يوليو/تموز الفائت.

ومن المشاهد المضللة التي لقيت رواجًا، مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه لإعلان الجيش النفير بعد سيطرة الدعم السريع على الفاشر، لكنه في الحقيقة لتحشيدات للجيش السوداني في مايو/أيار 2024.

وفي السياق نفسه، انتشر فيديو على أنه لحشد شعبي لمواطني ولاية نهر النيل، وهم يستعدون لتحرير الفاشر، لكن تحقق مسبار كشف أنه لتعبئة شعبية في الولاية عام 2023.

ومما انتشر أيضًا، صورة على أنها لتدمير أول طائرة تهبط في مطار الفاشر بعد سيطرة الدعم السريع على المدينة، لكنها بحسب تحقق مسبار، صورة لطائرة محترقة في مطار صنعاء بعد قصف إسرائيلي في مايو 2024.

كذلك كشف مسبار أن هذا الفيديو ليس لانشقاقات في صفوف الدعم السريع، عقب ارتكابها انتهاكات واسعة في مدينة الفاشر. لكن مسبار وجد الفيديو منشورًا منذ الثالث من أكتوبر الفائت، على أنه لانشقاق المجموعة 62، بقيادة الملازم أول خلا عبد الرحمن عن قوات الدعم السريع.

كذلك خصص مسبار تحقيقًا، للكشف عن حقيقة فيديو انتشر على أنه لإرسال مصر مساعدات إلى السودان عقب التطورات في الفاشر، لكنه يعود إلى عام 2020 وليس حديثًا.

هذا وخصص مسبار منذ أواسط إبريل 2023، نافذة "اشتباكات السودان" للاطلاع على كافة التحقيقات التي تخص تطورات النزاع والمعارك بين قوات الدعم السريع الجيش السوداني.

التصعيد على الحدود الباكستانية الأفغانية

في 12 أكتوبر 2025، اندلعت اشتباكات بين حركة طالبان وباكستان، في مناطق متفرقة على الحدود الأفغانية الباكستانية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا. ووسط فشل في التوصل إلى اتفاق بين البلدين، تصاعدت المواجهات، وانتشرت بالتوازي معها ادعاءات مضللة فندها مسبار وكشف حقيقتها.

منها مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، على أنه للاشتباكات بين حركة طالبان والجيش الباكستاني، ليكشف مسبار أن المشهد من 2021، لاشتباكات في وادي بنجشير بعد سيطرة طالبان على كابول، وليس من التصعيد الأخير.

كما انتشر مقطع فيديو آخر على أنه لتجربة صاروخية نفذتها طالبان، لتختبر فيها صاروخًا بمدى 400 كيلومترًا، إلا أن الفيديو من مايو الفائت، ويوثق هجومًا للقوات الباكستانية على مواقع عسكرية هندية، في إطار العملية التي أطلقت عليها اسم "البنيان المرصوص".

وفي سياق التصعيد الباكستاني الأفغاني، انتشر فيديو على أنه لانفجار في فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. تحقق مسبار من الادعاء ووجد أنه الفيديو لانفجار حصل على متل سفينة في ميناء جبل علي في دبي عام 2001، ولا علاقة له بتداعيات المواجهات بين أفغانستان وباكستان.

التطورات السورية

واصل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي خلال شهر أكتوبر الفائت، التفاعل مع الحدث السوري ومع تطوراته، وشهد هذا التفاعل انتشار عدد من المشاهد والأخبار المضللة التي فندها مسبار وكشف زيفها. منها مشاهد مضللة انتشرت على أنها لاحتجاجات ضد السلطة الجديدة في سوريا، وادعاءات أخرى كانت عن الاشتباكات بين مقاتلين فرنسيين وقوات الأمن في شمالي البلاد.

ومن المشاهد المضللة، مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه لأرتال عسكرية تابعة لقسد وهي متجهة إلى شرقي محافظة حلب. كما انتشرت صورة من 2019، على أنها لصورة حديثة تجمع مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، مع قيادات عسكرية أميركية. فضلًا عن صور ومشاهد وشائعات يمكنكم الاطلاع على حقيقتها، عبر نافذة "التطورات السورية" في موقع مسبار الإلكتروني.

مظلوم عبدي

هذه كانت أبرز المحاور التي تركزت عليها الأخبار الزائفة والمضللة، خلال شهر أكتوبر 2025، وشملت معظم بلدان المنطقة العربية. يمكن الاطلاع على التحديثات اليومية لتحقيقات مسبار على موقع الإلكتروني، وعلى حساباته على مواقع التواصل في إكس وفيسبوك وانستغرام وواتساب وتليغرام.

اقرأ/ي أيضًا

مؤشر مسبار لأبرز الأخبار الزائفة في أغسطس 2025

مؤشر مسبار لأبرز الأخبار الزائفة في يوليو 2025

كلمات مفتاحية

اقرأ/ي أيضًا

الأكثر قراءة

مؤشر مسبار
سلّم قياس مستوى الصدقيّة للمواقع وترتيبها
مواقع تم ضبطها مؤخرًا
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
عرض المواقع
bannar