قسد والقوات الحكومية والتضليل المرافق لاشتباكات الأشرفية والشيخ مقصود
في السادس من يناير/كانون الثاني الجاري، قالت وزارة الدفاع السورية إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تسعى إلى تقويض اتفاق العاشر من مارس/آذار 2025، ومحاولة استدراج الجيش إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، وذلك عقب استهدافها أحد مواقعه في محيط حي الشيخ مقصود، إضافة إلى قصفها أحياء سكنية في مدينة حلب ومنطقة دير حافر، في ظل تبادل الاتهامات بشأن الجهة المنفذة للهجمات.
في اليوم التالي، أعلنت هيئة العمليات في الجيش أن جميع المواقع العسكرية التابعة لقوات قسد داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، تُعد أهدافًا عسكرية مشروعة، وذلك نتيجة تصعيدها عبر قصف أحياء مدينة حلب وارتكاب ما وصفتها بمجازر بحق السكان المدنيين.
عقب ذلك، اندلعت اشتباكات وقصف متبادل بين الجيش وقوات قسد في الحيين ومناطق مجاورة، قبل أن تعلن هيئة العمليات بسط الجيش السيطرة عليهما، ومغادرة عناصر قسد بأسلحتهم الخفيفة إلى مناطق شمال شرقي سوريا.
في هذا المقال، يستعرض "مسبار" أبرز الادعاءات المرتبطة بتطورات حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
ادعاءات التعزيزات العسكرية مع بدء اشتباكات حلب
تداولت صفحات وحسابات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس مقطع فيديو، ادعت أنه يوثّق وصول تعزيزات عسكرية للقوات الحكومية إلى مدينة حلب، تزامنًا مع اشتباكات جرت ضد قوات "قسد".
وجد "مسبار" أن الادعاء مضلل، إذ نُشر المقطع الأصلي على حساب في انستغرام يعود لشخص يُدعى مصطفى فنطش، في 19 ديسمبر/كانون الأول 2025، مرفقًا بعلامتي وسم تُشيران إلى مدينة حلب وطريق المطار.
وأشار فنطش لمسبار إلى أنه صوّر مقطع الفيديو في اليوم ذاته الذي نشره على حسابه، وذلك على طريق المطار في المنطقة الواصلة بين الراموسة والشيخ سعيد.
كما زوّد فنطش مسبار بلقطة شاشة مأخوذة من الفيديو الأصلي المحفوظ في معرض الصور على هاتفه، تؤكد تاريخ المقطع ومكان التقاطه.
تداول مستخدمون عبر موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، مقطع فيديو زعم ناشروه أنه لتحركات عسكرية حديثة لقوات قسد، خلال الاشتباكات الجارية مع القوات الحكومية في مدينة حلب.
بالتحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ نُشر الفيديو الأصلي عبر حساب في موقع فيسبوك منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الفائت، مرفقًا بوصف يفيد بأنه يُظهر رتلًا عسكريًا لقوات قسد، انطلق من مدينة الطبقة في محافظة الرقة، باتجاه منطقة دير حافر في ريف محافظة حلب.
ولم يتسنّ لمسبار التثبت من تحديد التاريخ الدقيق لتصوير الفيديو، لكن المؤكد أنه لا يُظهر تعزيزات عسكرية حديثة لقوات قسد في مدينة حلب.
مقطع فيديو تداولته صفحات وحسابات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ادعت أنه يُظهر تعزيزات عسكرية للجيش التركي وصلت إلى سوريا، بالتزامن مع الاشتباكات الجارية بين الجيش السوري وقوات "قسد" في مدينة حلب.
الادعاء مضلل، إذ وجد "مسبار" أن وكالة الأناضول التركية الرسمية نشرت مقطع الفيديو، في 12 فبراير/شباط 2020، وأشارت إلى أنه لتعزيزات عسكرية للجيش التركي، في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب شمالي سوريا.
وتداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، زعم ناشروه أنه لاستنفار الجيش السوري ضد قسد خلال الاشتباكات الجارية في مدينة حلب.
وجد "مسبار" أن الفيديو نشرته مجموعات معنية بأخبار محافظة حمص منذ السابع من أكتوبر الفائت، دون ذكر تفاصيل عن مكان وتاريخ تصويره، ولكن انتشاره منذ ذلك الحين، ينفي علاقتها بالأحداث الجارية في حلب.
وتداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، ادعى ناشروه أنه لتحرك قوات البيشمركة نحو الحدود السورية لمساندة قسد.
وجد "مسبار" أن الادعاء مضلل، إذ نُشر مقطع الفيديو في سبتمبر/أيلول الفائت، ولا يوجد أي نشر رسمي أو تغطية في وسائل إعلام موثوقة تشير إلى تحرك قوات البيشمركة باتجاه الحدود السورية لمساندة قوات قسد خلال الاشتباكات الجارية مع الجيش السوري في حلب.
اشتباكات وقنص، تدمير آليات، إزالة رموز قسد.. ما حقيقة المشاهد؟
تداولت صفحات وحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس صورة، ادعت أنها لدبابة تابعة للجيش السوري دمرتها قوى الأمن الداخلي المعروفة باسم الآسايش، خلال الاشتباكات الجارية في محيط حي بني زيد بمدينة حلب.
بالتحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ نشرت وكالة الأناضول الصورة في 14 يوليو/تموز 2012، ضمن تقرير يتحدث عن مجزرة ارتكبتها قوات النظام السابق في قرية التريمسة في محافظة حماة وسط البلاد، دون توضيح دقيق لمكان أو زمان التقاط الصورة.
وأعادت مواقع إخبارية أجنبية نشر الصورة نفسها، موضحة أنها تُظهر دبابة تابعة لقوات الأسد دمرتها فصائل عسكرية في حي جوبر في العاصمة دمشق، بتاريخ 18 سبتمبر 2013.
مقطع فيديو تداوله مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ادعوا أنه يظهر استهداف الجيش السوري لقوات قسد خلال الاشتباكات الجارية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
نشر مستخدمون مقطع الفيديو على موقع يوتيوب منذ أكتوبر عام 2022، تحت عنوان "برج M45 مأهول مُجهز بأربع رشاشات مينيغان من طراز M134 عيار 7.62 ملم"، دون أية تفاصيل أخرى. ولكن انتشاره منذ ثلاثة أعوام على الأقل ينفي علاقته بالتصعيد الجاري في حلب.
مقطع فيديو تداولته صفحات وحسابات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، حديثًا، ادعت أنه يوثق تصدي قوات قسد، لهجوم مدرعة تابعة للجيش السوري وقتل وأسر أفراد طاقهما في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.
وجد "مسبار" أن مقطع الفيديو الأصلي منشور عبر حساب مدرب فنون قتالية في منصة انستغرام منذ 23 أكتوبر الفائت، مرفقًا بوصف "ثلاثة أيام محجوزة بالكامل من النجاة في الاشتباكات القريبة داخل المركبات، والتلقيم ضمن في ظروف الإضاءة المنخفضة".
وأشار الحساب في مقطع الفيديو إلى حساب آخر يحمل اسم Untitled Group، والذي يُعرّف نفسه على أنه تابع لمجموعة متخصصة في تدريب المدنيين وعناصر الأمن الخاص ووحدات حماية البيئة على إتقان استخدام الأسلحة النارية وتقديم الإسعافات الطبية للمصابين.
وبمراجعة الحساب الذي نشر الفيديو الأصلي تبين أنه يعود لمدرب الفنون القتالية يوهانس كوينراد لامبريخت، وقد نشر الحساب نفسه عشرات الصور ومقاطع الفيديو التي تُظهر تدريبات على أنشطة قتالية داخل ميادين رماية يقع في مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا.
كما تبيّن أن المدرب نشر المقطع ذاته بتاريخ 4 أغسطس/آب من العام نفسه، غير أن هذه النسخة كانت مرفقة باختصار CQS مرفقة بالجملة الكاملة Close Quarter Survival، أي النجاة في الاشتباكات القريبة.
مقطع فيديو تداولته صفحات وحسابات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حديثًا، ادعت أنه يوثق قنص قوات قسد، لجنود من الجيش السوري في مدينة حلب.
بعد التحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ نُشر الفيديو الأصلي على مواقع التواصل الاجتماعي منذ 25 أكتوبر 2025، وأرفق بوصف يشير إلى أنه يظهر قنص ما يسمى "قوات تحرير عفرين" الكردية لعنصر من فصيل الحمزات الذي كان يتبع للجيش الوطني السوري، حينها.
ولم يتسنّ لمسبار التثبت بشكل قاطع من تاريخ ومكان تصوير الفيديو، لكن نشره في فترة سابقة ينفي علاقته بالأحداث الجارية في حلب.
مقطع فيديو تداوله مستخدمون عبر موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، زعم ناشروه أنه يُظهر إشراف الرئيس السوري أحمد الشرع على المعارك التي يقودها الجيش ضد قوات قسد في حلب.
تحقق "مسبار" من الادعاء وتبين أنه مضلل، إذ جرى اجتزاء مقطع الفيديو من فيلم وثائقي عرض مؤخرًا تحت اسم "ردع العدوان"، ويوثق توجيه أحمد الشرع لقواته من داخل غرفة العمليات أثناء عملية تحرير حلب من قوات بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وهنا صورة تداولتها صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ادعت أنها لوزير الداخلية السوري أنس خطاب يتجول مسلحًا مرتديًا بدلة عسكرية في حلب.
الصورة غير حقيقة، إذ وجد "مسبار" تطابقًا بين أجزاء من الصورتين وبين صور التُقطت لقائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، خلال تنفيذ عملية أمنية في الساحل السوري يوم 24 ديسمبر/كانون الأول الفائت. كما كشف فحص الصورتين بأداة "SynthID" أن معظمهما أو كلّهما مولدٌ أو معدل باستخدام أدوات غوغل للذكاء الاصطناعي.
مقطع فيديو تتداوله صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، حديثًا، ادعت أنه يُظهر إزالة و تمزيق صورة مؤسس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، خلال الاشتباكات الجارية بين القوات الحكومية وقوات قسد في مدينة حلب.
بالتحقق من الادعاء وجد مسبار أنه مضلل، إذ نشرت وسائل إعلام سورية وتركية مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقعها الإلكترونية، في 18 مارس 2018، مرفقًا بوصف يشير إلى تمزيق صورة عبد الله أوجلان في اليوم ذاته في عفرين، شمالي حلب.
ما حقيقة أسر واستسلام مقاتلين والإفراج عن معتقلين من سجون قسد؟
مقطع فيديو تداولته صفحات وحسابات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، حديثًا، ادعت أنه يوثق استسلام عناصر من قوات قسد، وتسليم أنفسهم للجيش السوري، خلال الاشتباكات الجارية في مدينة حلب.
الادعاء مضلل، إذ وجد "مسبار" أن مقطع الفيديو الأصلي نشرته وسائل إعلام يوم السابع من يناير الجاري، وأشارت إلى أنه يوثق اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي 20 عاملًا فلسطينيًا وينكل بهم قرب حاجز ترقوميا، غربي مدينة الخليل في الضفة الغربية.
صورة تداولتها صفحات وحسابات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، حديثًا، ادعى ناشروها أنها لمقاتلين من قوات قسد استسلموا للجيش السوري، خلال الاشتباكات.
بعد التحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، فالصورة الأصلية نشرتها وسائل إعلام في 28 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018، وأشارت إلى أنها لأسرى من قسد لدى تنظيم داعش، في منطقة هجين التابعة لمحافظة دير الزور شرقي سوريا.
مقطع فيديو تداولته صفحات وحسابات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، حديثًا، ادعت أنه لأسرى من الجيش السوري لدى قوات قسد في مدينة حلب.
بالتحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه زائف، إذ لم تنشر أي جهة رسمية أو وسيلة إعلامية أو ذات صدقية مقطع الفيديو المذكور، كما تظهر مجموعة من المؤشرات التي تشير إلى أنه مُنشأ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن أبرز هذه الدلائل الضبابية في المشاهد و عدم تطابق حركة الشفاه مع الكلمات المنطوقة، والمبالغة في سرعة تحرك الشفاه رغم وضوح الصوت، إضافة إلى تشوه واضح في حركة قدم أحد المقاتلين الظاهرين خلف رأس المصور.
مقطع فيديو تداولته صفحات وحسابات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حديثًا، ادّعت أنّه يظهر أسرى من قوات قسد في قبضة الجيش السوري.
وجد "مسبار" أن الادعاء مضلل، إذ إن الفيديو الأصلي مجتزأ من مقطع نشره الإعلامي السوري جميل الحسن عبر قناته في تطبيق تليغرام منذ 30 نوفمبر 2024، موضحًا أنه يوثق أسر ضباط وجنود من النظام السابق عند دخول الفصائل العسكرية إلى مدينة حلب.

صورة تداولها مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي، ادعى ناشروها أنها لعنصرين من قوات قسد قُبض عليهما متنكرين بزي نسائي.
وجد "مسبار" أن الادعاء مضلل، إذ نشرت وسائل إعلام تركية الصورتين في 14 من يناير عام 2016، وذكرت أنهما لعنصرين من التيار الوطني الثوري الشبابي، التابع لحزب العمال الكردستاني، قُبض عليهما مرتديين ملابس نسائية في ولاية شرناق جنوب شرقي تركيا.
تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي حديثًا، صورة ادعت أنها لأسر قوات قسد قياديين من الجيش السوري.
بالتحقق من الادعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ نشر الموقع الرسمي لقوات قسد الصورة في مايو عام 2022 مرفقة بخبر اعتقال "إرهابي ومتعاونين محليين" في الرقة.
فيديو نشرته حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حديثًا، ادعت أنه لأسرى من الجيش السوري، وقعوا بيد قوات الأسايش التابعة لقوات قسد في حي الشيخ مقصود، خلال التصعيد العسكري الأخير.
تبين أن الادعاء مضلل، إذ نشرت منصات سورية الفيديو في أكتوبر/تشرين الأول عام 2021، وقالت إنهما لأسر فصيل "جنود الشام" التابع لمسلم الشيشاني عناصر من هيئة تحرير الشام، خلال حملة أمنية أطلقتها الهيئة ضد الفصيل في منطقة جبل التركمان شمالي اللاذقية آنذاك.

مقطع فيديو تداولته حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حديثًا، ادّعت أنه لتحرير القوات الحكومية السورية معتقلين من سجون قوات قسد في حي الأشرفية في حلب.
تبين لـ"مسبار" أن الادعاء مضلل، فالفيديو الأصلي نشره المصور السوري وليد كربشي في نوفمبر عام 2025، وقال إنه لمقطع أرشيفي يظهر تحرير المعتقلين في مدينة حلب من قبل قوات ردع العدوان، خلال العملية التي شنتها فصائل المعارضة السورية أواخر عام 2024 ضد النظام السوري السابق.
هل صنف الجيش السوري مستشفى "فجر خالد" ضمن أهدافه العسكرية في حي الشيخ مقصود؟
نشرت قناة الإخبارية السورية خرائط قالت إنها صادرة عن وزارة الدفاع السورية، وتتضمن تحديد مواقع عسكرية من المقرر استهدافها في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، من بينها الموقع رقم 12.
فيما قالت "قسد" بأن إحداثيات ذلك الموقع تعود إلى مستشفى "فجر خالد".

تحقق مسبار من الادعاء، ووجد بالعودة إلى إحداثيات الموقع الذي حدده الجيش السوري بالرقم 12، أنه لا يعود لمشفى "فجر خالد".
بالبحث عن اسم مستشفى "فجر خالد"، تبين أن موقعه كان في السابق يعود لمدرسة تحمل اسم "ياسين ياسين"، قبل أن تتحول في عام 2012 إلى نقطة طبية، ثم إلى مستوصف في عام 2016، وفي عام 2018 جرى تطوير المبنى وتحويله إلى مستشفى، مع تغيير اسمه من "ياسين" إلى "فجر خالد".
بعد التحقق عبر خرائط غوغل وغوغل إيرث من الإحداثيات التي أعلنت الإخبارية السورية أنها صادرة عن الجيش السوري، والمحددة عند 36.234943,37.1516633، تبين أن الموقع المشار إليه لا يعود لمستشفى "فجر خالد" (ياسين سابقًا)، كما أظهر قياس المسافة أن موقع المستشفى يبعد أكثر من 100 متر عن هذه الإحداثيات، إضافة إلى وجود شارعين يفصلان بينهما.
مشاهد مضللة لاحتفالات بدخول الجيش إلى حي الشيخ مقصود
تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، ادّعت أنه لاحتفال أهالي حلب في سوريا بسيطرة الجيش السوري على منطقة الشيخ مقصود، بعد معارك مع قوات قسد.
بالتحقق من الادعاء وجد مسبار أنه مضلل، إذ يعود الفيديو إلى الأول من يناير الجاري، لإطلاق ألعاب نارية خلال احتفالات رأس السنة الميلادية الحالية، في مدينة اللاذقية غربي سوريا.

مقطع فيديو آخر تداولته حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها حسابات تتبع لمواقع إخبارية، ادعت أنه لمسن يحتفل بدخول الجيش إلى حي الشيخ مقصود.
وجد "مسبار" أن الادعاء مضلل، إذ نُشر مقطع الفيديو في الثامن من ديسمبر الفائت، على أنه يوثق فرحة رجل مسن بمرور رتل عسكري للجيش على أطراف حي جوبر في دمشق.
كانت تلك أبرز المحاور التي تركزت حولها الادعاءات والمشاهد المضللة المرتبطة بالتصعيد العسكري الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والقوات الحكومية السورية، في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب. وبالإمكان عبر نافذة "التطورات السورية" التي خصصها مسبار على موقعه الإلكتروني، الاطلاع على التحديثات اليومية المرتبطة بالشأن السوري.
اقرأ/ي أيضًا
هل صنف الجيش السوري مستشفى "فجر خالد" ضمن أهدافه العسكرية في حي الشيخ مقصود؟
اشتباكات في محيط القصر الجمهوري ومحاولة اغتيال للشرع.. شائعات في سوريا




















