في خليج عُمان.. مسبار يحدد موقع مدمّرة أميركية قبالة السواحل الإيرانية
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، تواصل حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" نشاطها العملياتي في بحر العرب وخليج عُمان، ضمن انتشار عسكري معلن تقول القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، إنّ هدفه دعم الأمن البحري والاستقرار الإقليمي.
ترافق الحاملة مجموعة قتالية تضم عددًا من المدمرات الحربية، من بينها USS Michael Murphy (DDG 112)، وUSS Spruance (DDG 111)، وUSS Frank E. Petersen Jr. (DDG 121)، إضافة إلى جناح جوي متكامل يضم أكثر من 60 طائرة.
في هذا السياق، حدّد فريق "مسبار" في التلفزيون العربي الموقع الجغرافي لإحدى هذه المدمرات أثناء وجودها في خليج عُمان، وذلك عبر تتبّع بيانات الملاحة البحرية المتاحة على موقع "مارين ترافيك".
تتبُّع موقع المدمّرة الأميركية وتحركاتها في خليج عُمان
أظهرت بيانات موقع "مارين ترافيك"، إشارة لسفينة تحمل المعرّف US_GOV_VESSEL_112 والرقم التعريفي MMSI: 303966000، والتي تعود إلى المدمّرة الأميركية USS Michael Murphy (DDG-112)، صباح يوم أمس الثامن من فبراير/شباط، في منطقة خليج عُمان.
وتشير البيانات إلى أن المدمّرة رُصدت عند الساعة 6:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، قبل أن تتجه إلى ميناء الفجيرة، حيث رست قرابة الساعة 8:30 صباحًا وبقيت هناك لنحو عشر ساعات، فيما يُرجَّح أنه توقّف للتزوّد بالوقود، قبل أن تغادر وتختفي إشارتها بعد وقت قصير أثناء عودتها إلى البحر.
وبالاستناد إلى الإحداثيات الجغرافية المسجّلة، يتبيّن أن الموقع يبعد نحو 109 كيلومترات عن السواحل الإيرانية.

زيارة رسمية وبيان للقيادة المركزية الأميركية
تزامن هذا الرصد مع بيان رسمي أصدرته القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) في السابع فبراير الجاري، أعلنت فيه عن زيارة الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، إلى حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" (CVN 72)، خلال عبورها بحر العرب، في إطار عملية انتشار وُصفت بأنها مجدولة.
وذكر البيان أن كوبر زار حاملة الطائرات رفقة جاريد كوشنر، والمبعوث الأميركي الخاص لمهام السلام ستيف ويتكوف، الذين أشادوا، بحسب البيان، بـ"جاهزية البحارة والمشاة البحرية وتفانيهم".
وأشار البيان إلى أن مجموعة "أبراهام لينكولن"، المتمركزة في سان دييغو، غادرت في نوفمبر/تشرين الثاني الفائت للانتشار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، قبل وصولها إلى الشرق الأوسط في يناير/كانون الثاني الفائت.
ووفق البيان، تتكوّن المجموعة الضاربة من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، إلى جانب مجموعة الحاملة الضاربة Carrier Strike Group (CSG) 3، وسرب المدمرات Destroyer Squadron (DESRON) 21، والجناح الجوي Carrier Air Wing (CVW) 9، إضافة إلى مدمرات الصواريخ الموجّهة USS Frank E. Petersen Jr. (DDG 121)، وUSS Spruance (DDG 111)، وUSS Michael Murphy (DDG 112)، وأكثر من 60 طائرة ذات أجنحة ثابتة ودوّارة.
وأضاف البيان أن المجموعة الضاربة تعمل ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، في إطار مهام تقول واشنطن إنها تهدف إلى دعم الأمن البحري والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا النشاط في وقت تشهد فيه المنطقة تكثيفًا للوجود البحري الأميركي، بالتوازي مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني.
اقرأ/ي أيضًا
في ظل تصاعد التوتر.. مسبار يرصد التحشيد العسكري الأميركي في قاعدة دييغو غارسيا
بعد إسقاط المسيّرة الإيرانية: كيف تراقب طهران الانتشار البحري الأميركي في المنطقة؟






















