حملة تتهم ترامب بشن حرب على إيران للتغطية على ملفات إبستين.. ما خلفيتها؟
ناشطون معارضون للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير/شباط الفائت، ورافضون لانخراط الولايات المتحدة في حروب جديدة في الشرق الأوسط، فسروا العملية العسكرية بأنها جاءت للتغطية على فضائح ملفات إبستين، التي ورد فيها اسم ترامب. حتى أن تسمية هجينة راجت لتلك العملية "Operation Epstein Fury".
في السياق أشارت صحيفة تليغراف، إلى أن نصف الأميركيين يظنون أن قصف إيران جاء لتشتيت الانتباه حول ملفات إبستين، وراجت صور ساخرة تصور أنّ الأميركيين يُقتلون بسبب نتنياهو وملفات إبستين.
حلل فريق "مسبار" في التلفزيون العربي، التفاعلات ونشاط المشاركين فيها للتعرف أكثر على ملامح هذه الحملة.
منحنى التفاعل
يظهر في منحنى التفاعل ارتباط تصاعد النشاط في الحملة الرقمية مع بدء الحرب على إيران. من اليوم الأول للحرب، استمرت تلك التفاعلات في الانتشار إلى أن وصلت ذروتها في الثالث من مارس/آذار الجاري، واستمرت بعد ذلك لكن بزخم أقل.
حجم التفاعل
وصل عدد الحسابات المشاركة في حملة "Operation Epstein Fury"، الرابطة بين قضية ابستين والحرب على إيران، إلى أكثر من 273 ألف حساب، مساهمة بأكثر من 523 ألف منشور.
تحليل الحسابات
تحليل الحسابات المشاركة في التفاعل يكشف عن انخراط طيف واسع من التيارات المعارضة لسياسات ترامب فيها، إذ الرموز والشعارات إلى تقسيمات مثل: تيار "أميركا أولاً" متمثلًا برمز العلم الأميركي وشعارات مثل "MAGA" و "America First". إضافة إلى تيار اليسار متمثلًا بشعاراتهم مثل Vote Blue، أي دعوة للتصويت للحزب الديمقراطي الأميركي، وكذلك العلم الأوكراني. أيضًا تيار معارض للصهيونية وإسرائيل متمثلًا برمز العلم الفلسطيني وشعارات مثل "FreePalestine".
اللغات
تركزت غالبية النشاط باللغة الإنكليزية، بنسبة تقارب 88%.
التوزيع الجغرافي
كذلك تركز التفاعلات حسب التوزيع الجغرافي في الولايات المتحدة الأميركية، بنسبة 68%، تلتها دول غربية بفارق كبير نسبيًا.
الكلمات والسردية
تشير الوسوم والكلمات الأكثر رواجًا في الحملة إلى تصدر قضية إبستين، وكشف تحليل السرديات المتداولة عن أن سبب الحرب هو التغطية على فضائح إبستين، إلى استخدام كلمات أبرزها: epstein – epsteinfiles – trumpfiles – epsteincoverup.
الحسابات
ماكس بلومنتال Max Blumenthal: هو صحفي استقصائي، ومعارض قوي لترامب واسرائيل، أبرز من سمى العملية بـ"غضب إبستين"، لقيت منشوراته رواجًا واسعًا، بين الأميركيين المعارضين لترامب.
حساب Idris: حساب مجهول الهوية، يملك قاعدة جماهيرية كبيرة. نشر الحساب مشاهد من ملفات إبستين ربطها بسبب نشوب الحرب، وانتشر منشوره على نطاق واسع، إذ أعيد نشره أكثر من 7 آلاف مرة.
حساب ADAM: حساب يشتهر بنقل الأخبار والتفاعل مع الأحداث العالمية، أحد أبرز المشاركين في الحملة.
حساب Glenn Diesen: عالم سياسي نرويجي، وأستاذ جامعي متخصص في العلاقات الدولية، يتبنى موقفً ناقدًا للسياسة الخارجية الأميركية، اتهم في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، المشاركين في حملة "Epstein Fury"، بمعاداة السامية، كما ندد باستهداف مدرسة الفتيات بإيران.
اقرأ/ي أيضًا
من صقلية إلى الخليج.. طائرة التجسس الأميركية MQ-4C Triton تراقب إيران خلال الحرب























