أخبار

البحرية الأميركية تُجبر ناقلة نفط معاقبة على العودة إلى خليج عُمان

فريق تحرير مسبارفريق تحرير مسبار
date
٢٧ أبريل ٢٠٢٦
البحرية الأميركية تُجبر ناقلة نفط معاقبة على العودة إلى خليج عُمان
ناقلة نفط تعود أدراجها بعد محاولة عبور مضيق هرمز | مسبار

أظهرت بيانات الملاحة البحرية من موقع MarineTraffic، عن سلوك غير مألوف لناقلة نفط عبرت مضيق هرمز إلى خليج عُمان، لتنحرف فجأة، وتعود أدراجها نحو الخليج مرة أخرى.

في التقرير التالي، تتبع فريق "مسبار" في التلفزيون العربي تلك الناقلة، وحلل بياناتها الملاحية، إلى جانب أبرز المعلومات المرتبطة بها.

سفينة "LPG SEVAN"

ناقلة غاز البترول المسال، رقمها التعريفي "IMO: 9177806"، ترفع علم بنما، توجد حاليًا في خليج عُمان، ويبلغ غاطسها 7.2 مترًا، ما يشير إلى أنها ما تزال محملة، وتبلغ سعتها الكلية 38,156 مترًا مكعبًا من الغاز المسال.

آخر وجهة معلنة للناقلة كانت في الخامس من إبريل/نيسان الجاري إلى ميناء الشارقة الإماراتي، تحركت بعد ذلك إلى مضيق هرمز، واتجهت إلى بحر العرب عبر خليج عمان، قبل أن ينحرف مسارها فجأة نحو الخليج مرة أخرى.

بالاطلاع على البيانات الرسمية ذات الصلة وجد مسبار بيانًا صادرًا عن القيادة المركزية الأميركية يوم السبت 25 إبريل، يفيد بأن الجيش الأميركي اعترض الناقلة المذكورة في بحر العرب، ودفعها للعودة إلى إيران تحت المرافقة، بحجة تبعيتها لـ"أسطول الظل"، وقيامها بأنشطة تتعلق بنقل منتجات طاقة ونفط وغاز إيرانية تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات إلى أسواق خارجية.

تتبع خلفيات السفينة بيّن أنها غيرت علمها واسمها مرارًا منذ بدء نشاطها عام 2008، إذ رفعت علم هولندا وبريطانيا وبلجيكا، قبل أن ترفع علم بنما.

وتبدل اسمها أيضًا بين "EUPEN" و "ST.OSLO" قبل أن تصبح "LPG SEVAN".

ارتباط وثيق بشركات محظورة

خضعت تلك الناقلة للعقوبات الأميركية قبل يومين فقط، إذ نشرت وزارة الخزانة الأميركية بيانًا ورد فيه اسم السفينة، لارتباطها بشركة "ANKA للطاقة والخدمات اللوجستية"، التي تتخذ من جزر مارشال مقرًا لها، وقد نقلت السفينة حوالي 750 ألف برميل من البروبان والبيوتان الإيراني، في شحنات متعددة إلى بنغلاديش بين أغسطس ونوفمبر 2025.

ومنذ 13 إبريل الجاري، يفرض الجيش الأميركي حظرًا على كافة حركة الملاحة البحرية المرتبطة في إيران، سواء الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، في المسطحات المائية المجاورة للحدود الإيرانية.

استمرار أزمة إغلاق مضيق هرمز

على خلفية استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وتواصل الإغلاق الإيراني للمضيق، أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، يوم أمس الأحد، إجراء مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تركزت حول الوضع الحالي في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الدول المجاورة للمضيق تدرك مسؤولياتها تجاه المجتمع الدولي.

وفي السياق أفادت تسريبات إعلامية، بتقديم إيران مقترحًا للجانب الأميركي، يقضي بفتح مضيق هرمز وإيقاف الحرب، وتأجيل بحث الملف النووي لمرحلة لاحقة.

اقرأ/ي أيضًا

تصعيد إيراني في مضيق هرمز.. الحرس الثوري يحتجز سفينتي حاويات بعد تمديد الهدنة

ست سفن كروز تعبر مضيق هرمز خلال الهدنة

المصادر

اقرأ/ي أيضًا

الأكثر قراءة

مؤشر مسبار
سلّم قياس مستوى الصدقيّة للمواقع وترتيبها
مواقع تم ضبطها مؤخرًا
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
عرض المواقع
bannar