رغم وقف إطلاق النار.. صور الأقمار الصناعية تكشف استمرار التدمير الإسرائيلي في جنوب لبنان
تُظهر معطيات ميدانية وصور أقمار صناعية استمرار عمليات التدمير في جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في 16 أبريل/نيسان 2026 لمدة عشرة أيام، قبل تمديده لثلاثة أسابيع إضافية اعتبارًا من 23 أبريل.
وكشف تحليل أجراه فريق "مسبار" في التلفزيون العربي لصور الأقمار الصناعية عن استمرار عمليات التدمير في عدد من مدن وبلدات الجنوب اللبناني، بالتوازي مع تقارير عن عمليات تفجير هيكلي استهدفت منشآت ومربعات سكنية.
ويُشير التحليل إلى استمرار تحركات إسرائيلية تُفهم في سياق إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنها قد تمتد حتى نهر الليطاني، في ظل نزوح واسع لسكان المنطقة.
وعقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 24 أبريل بأن قواته واصلت تنفيذ عمليات عسكرية في جنوب لبنان.
إذ تُظهر صورة التقطتها أقمار Sentinel-2 في 24 أبريل آثار دمار في عدة مناطق في بلدة الخيام، لم تكن ظاهرة في صورة بتاريخ 16 أبريل.
وتتوافق آثار المسارات الحديثة مع مؤشرات على استمرار وجود عسكري بري في البلدة، رغم وقف إطلاق النار، كما تتقاطع مع تقارير مصورة عن عمليات تفجير هيكلي لمنشآت سكنية استمرت حتى 25 أبريل.
وفي مدينة بنت جبيل، أظهرت صور الأقمار الصناعية دمارًا في عدد من مناطق المدينة، إضافة إلى تصاعد دخان من وسطها.
تُظهر المقارنة بين الصور قبل وبعد وقف إطلاق النار أن الاستهدافات خلال هذه الفترة طاولت مناطق إضافية، خاصة في أطراف المدن والبلدات.
وسبق ذلك تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي في 31 مارس/آذار، تحدث فيها عن تدمير المنازل في المنطقة الحدودية داخل لبنان.
وتثير هذه التطورات تساؤلات قانونية في ضوء القوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين والمنشآت المدنية أثناء النزاعات المسلحة.
وتعكس هذه التطورات استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وما يرافق ذلك من آثار ميدانية وإنسانية على المنطقة.
اقرأ/ي أيضًا
حملة مضللة عقب تحطيم جندي إسرائيلي تمثال المسيح جنوبي لبنان
البحرية الأميركية تُجبر ناقلة نفط معاقبة على العودة إلى خليج عُمان
























