أخبار

مسبار يرصد ثلاث ناقلات نفط في محيط أرصفة شحن جزيرة خرج الإيرانية

فريق تحرير مسبارفريق تحرير مسبار
date
٨ مايو ٢٠٢٦
آخر تعديل
date
١٠:٤٠ ص
٨ مايو ٢٠٢٦
مسبار يرصد ثلاث ناقلات نفط في محيط أرصفة شحن جزيرة خرج الإيرانية
رصد مسبار نشاطًا في محيط أرصفة تصدير النفط بجزيرة خرج الإيرانية | Sentinel-2

رصد فريق "مسبار" في التلفزيون العربي، عبر صور القمرين الصناعيين Sentinel-2، نشاطًا ملاحيًّا في محيط أرصفة تصدير النفط بجزيرة خرج الإيرانية في الخليج العربي، خلال الأسبوع الأول من مايو/أيار 2026.

وتظهر اللقطات المتتابعة تغيّرًا واضحًا في كثافة حركة الناقلات حول منشآت الشحن، بين 18 إبريل/نيسان و6 مايو 2026.

حركة الناقلات حول منشآت الشحن في جزيرة خرج الإيرانية
حركة الناقلات حول منشآت الشحن في جزيرة خرج الإيرانية

توزيع الناقلات ومواقع الرسوّ

وثقت صور بتاريخ السادس من مايو الجاري، وجود ثلاث ناقلات نفط في محيط منشآت الشحن بجزيرة خرج؛ إذ ظهرت ناقلتان عند الرصيف الرئيسي ذي الشكل T في ميناء خرج النفطي، فيما رُصدت ناقلة ثالثة قريبة من الشاطئ عند المرفأ الغربي للجزيرة. 

ولا تكفي الصور وحدها للجزم بهوية الناقلات أو حمولتها الفعلية أو وجهتها، لكنها تكشف بوضوح نمطًا ملاحيًّا نشطًا في محيط أحد أهم مرافق تصدير النفط الإيراني.

ثلاث ناقلات نفط في محيط منشآت الشحن بجزيرة خرج
تظهر اللقطة ثلاث ناقلات نفط في محيط منشآت الشحن بجزيرة خرج

التسلسل الزمني للنشاط الملاحي

توضح المقارنة الزمنية أن أرصفة الشحن بدت خالية من الناقلات في صور 18 إبريل، قبل أن تُظهر صور الأول من مايو وجود ناقلة واحدة عند الرصيف الرئيسي. 

وفي تحديث 6 مايو، ارتفع عدد الناقلات المرصودة إلى ثلاث في الوقت نفسه، ما يشير إلى تغير لافت في الحركة التشغيلية حول الجزيرة خلال أقل من ثلاثة أسابيع.

النشاط الملاحي حول الجزيرة من 18 إبريل إلى 6 مايو
النشاط الملاحي حول الجزيرة من 18 إبريل إلى 6 مايو

ما أهمية جزيرة خرج؟

تكتسب هذه المشاهد أهميتها من موقع جزيرة خرج في منظومة النفط الإيرانية. إذ تشير مراجع متخصصة إلى أن الجزيرة تمثل مركزًا رئيسيًّا لتجميع النفط الخام والمكثفات وتخزينها وتحميلها على الناقلات قبل التصدير، كما ترتبط بها خطوط أنابيب قادمة من مناطق إنتاج رئيسية داخل إيران. 

لذلك، فإن أي تغير في كثافة الناقلات حولها يظل مؤشرًا بصريًّا مهمًا على مستوى النشاط في بوابة التصدير النفطية الأبرز لدى طهران

وتأتي هذه المشاهد في سياق ضغوط متزايدة على صادرات النفط الإيرانية بعد بدء الحصار البحري الأميركي في إبريل 2026. 

ونقلت تقارير عن بيانات لشركة Vortexa أن صادرات النفط الإيرانية تراجعت بأكثر من 80% بعد الحصار، مع مغادرة عدد محدود فقط من الناقلات المحملة بالنفط الإيراني بحر عمان بين 13 و25 إبريل.

كما أشارت تقارير لاحقة إلى أن استمرار القيود البحرية دفع إيران إلى تخزين كميات من النفط في خزانات برية وعلى متن ناقلات، مع تحذيرات من أن امتلاء السعات التخزينية قد يفرض خفضًا في الإنتاج لحماية البنية التشغيلية للحقول النفطية.

وفي هذا السياق، لا تثبت صور Sentinel-2 وحدها أن الناقلات الثلاث كانت تنفذ عمليات تصدير مكتملة، لكنها توثق وجودًا ملاحيًّا متزامنًا حول أرصفة خرج، بما يوفر مؤشرًا بصريًّا مهمًا على استمرار النشاط في منشآت شحن النفط الإيرانية رغم الضغوط البحرية واللوجستية المحيطة بصادرات طهران.

اقرأ/ي أيضًا

نشاط مكثف لطائرة الاستطلاع الأميركية "Rivet Joint" فوق مضيق هرمز

خلال 48 ساعة.. مسبار يرصد 15 رحلة شحن عسكري أميركي إلى الشرق الأوسط

المصادر

اقرأ/ي أيضًا

الأكثر قراءة

مؤشر مسبار
سلّم قياس مستوى الصدقيّة للمواقع وترتيبها
مواقع تم ضبطها مؤخرًا
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
عرض المواقع
bannar