بالتزامن مع الهجوم على إيران.. تحليق مكثف لطائرة أميركية للتزود بالوقود فوق مضيق هرمز
رصد فريق "مسبار" في التلفزيون العربي، عبر بيانات تتبّع الملاحة الجوية من موقع "Flightradar24"، تحليق طائرة تزود بالوقود من طراز"Boeing KC-135R Stratotanker" بشكل متكرر فوق مضيق هرمز.
وجاء ذلك تزامنًا مع شنّ إيران هجمات على شمالي إسرائيل، ردًّا على القصف الإسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية. كما تزامن تحليق الطائرة في المنطقة مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية استهدفت "أهدافًا عسكرية"، بحسب بيانه، في وسط وغربي إيران.
ووفق البيانات التي رصدها مسبار، فإن الطائرة العسكرية انطلقت من مطار بن غوريون، مساء أول من أمس الأحد، في تمام الساعة 22:06 بالتوقيت العالمي.
وعقب إقلاعها، توجهت مباشرة نحو المجال الجوي فوق مضيق هرمز لتبدأ تنفيذ مسار دائري متكرر، إذ استمرت في عمليات التحليق المستمر فوق المنطقة لمدة بلغت نحو 4 ساعات.
وفي تتبّع للخط الزمني، أظهرت بيانات الملاحة الجوية أن فترة تحليق الطائرة فوق مياه الخليج العربي تزامنت مع توقيت الهجوم الإسرائيلي على إيران.
إذ أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانه الرسمي الأول عند الساعة 4:26 صباحًا بتوقيت القدس، معلنًا شنّ سلاح الجو غارات على "أهداف عسكرية" في غربي ووسط إيران قبل وقتٍ قصير. وهو التوقيت ذاته الذي واكب إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية، من بينها وكالتا فارس ومهر، عن سماع دوي انفجارات في مناطق طهران وأصفهان وتبريز.
وفي مرحلة العودة، رصدت أنظمة التتبّع الطائرة وهي تحلق فوق جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة في طريق عودتها المباشرة إلى نقطة انطلاقها عند الساعة 06:45 صباحًا بالتوقيت العالمي، قبل أن تهبط في مطار بن غوريون عند نحو الساعة 07:30 صباحًا بالتوقيت العالمي.
مواصفات طائرة Boeing KC-135R Stratotanker
تتولى طائرات KC-135 ستراتوتانكر، التابعة لجناح التزود بالوقود الجوي 434 ومن إنتاج شركة بوينغ، المهمة الرئيسية في توفير التزويد بالوقود جوًا للقاذفات والمقاتلات وطائرات الشحن بعيدة المدى، إلى جانب دورها في النقل الجوي.
وتعمل الطائرة بأربعة محركات توربوفان من نوع "CFM-56" توفر دفعًا يبلغ 21,634 رطلًا لكل محرك ومثبتة تحت أجنحة مائلة بزاوية 35 درجة، ما يتيح لها الإقلاع بوزن أقصى يصل إلى 322,500 رطل، والتحليق بارتفاعات تصل إلى 50,000 قدم وبسرعات قريبة من سرعة الصوت "530 ميلًا في الساعة عند ارتفاع 30,000 قدم"، ما يسمح بإعادة تزويد الطائرات بالوقود دون الحاجة للتباطؤ أو الهبوط لارتفاعات منخفضة تزيد من استهلاك الوقود.
وتصل السعة القصوى لوقود النقل بالطائرة إلى 200,000 رطل وبمدى يبلغ 1,500 ميل، في حين يتسع سطح الشحن العلوي لحمل 6 منصات وبضائع تصل حمولتها إلى 83,000 رطل.
كما يُضخ الوقود عبر ذراع التزويد بالوقود الجوي الخلفي الذي يتحكم به مشغل متخصص، أو عبر نظام السلة والمجس. وتتيح أنظمة التزويد بالوقود المثبتة على أطراف الأجنحة تزويد طائرتين بالوقود في وقت واحد.
اقرأ/ي أيضًا
طائرة شحن إيرانية خاضعة للعقوبات تنشط بين طهران وموسكو
مسبار يرصد عبور 3 ناقلات نفط وغاز مضيق هرمز بعد إخفاء إشارات التتبع

























