مسبار يرصد استئناف نشاط ناقلات النفط الإيرانية في جزيرة خرج
رصدت صور القمر الصناعي Sentinel-2 وأنظمة تتبع الملاحة البحرية، يوم أمس 20 يونيو/حزيران 2026، حركة شحن مكثفة لناقلات نفط إيرانية في جزيرة خرج، في أعقاب الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والتي تنص على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية وفتح مضيق هرمز.
حركة ناقلات النفط قرب موانئ جزيرة خرج
تُظهر بيانات منصة مارين ترافيك، الناقلتين النفطيتين "ستريم" (STREAM - IMO 9569633)، و"إمبالاس" (IMPALAS - IMO 9171448)، الراسيتين في المرفأ الغربي لجزيرة خرج.
وتشير البيانات إلى أن الناقلتين المدرجتين على القائمة السوداء والمشمولتين بعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (OFAC)، شرعتا بتشغيل نظام التعرف (AIS) أثناء وجودهما على الرصيف، حيث تجري عمليات تحميل النفط الخام.
كما أظهرت صور الأقمار الصناعية الملتقطة يوم أمس، اقتراب ناقلة ثالثة من المرفأ، مقارنة بصور يوم 17 يونيو، التي تُشير إلى غياب تام للناقلات في مرافئ الجزيرة.
وفي السياق نفسه، وثقت صور الأقمار الصناعية، ظهور نحو 20 ناقلة نفط أخرى بالقرب من جزيرة خرج وفي وضع الاستعدادات الجارية لعبور مضيق هرمز.
وأكدت تقارير التتبع أن من بين هذه المجموعة، 13 ناقلة نفط تحمل العلم الإيراني قد بدأت بالفعل مسارها الإبحاري باتجاه الأسواق الآسيوية، حيث تشير التقديرات الملاحية إلى أن الوصول المتوقع للدفعات الأولى منها إلى محيط مضيق سنغافورة والمنطقة المتاخمة للحدود البحرية الماليزية (EOPL)، هو يوم 29 يونيو الجاري.
إنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية
يأتي هذا التحول الميداني في مضيق هرمز بعد فترة إغلاق وتراجع حاد في صادرات النفط الإيرانية نتيجة الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة منذ إبريل/نيسان الفائت، لتشير مؤشرات الحركة الحالية إلى بدء استئناف حركة التصدير واسعة النطاق عبر الممر المائي الدولي، كنتيجة مباشرة لدخول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ.
اقرأ/ي أيضًا
الفيديو من إبريل الفائت وليس لهجوم أميركي حديث على جزيرة خرج
صور أقمار صناعية تظهر امتلاء خزانات النفط في جزيرة خرج بعد توقف حركة الناقلات





















