عمل

بعد استهداف خط "شرق غرب" السعودي.. حركة مكثفة لناقلات النفط في ينبع

فريق تحرير مسبارفريق تحرير مسبار
date
٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
بعد استهداف خط "شرق غرب" السعودي.. حركة مكثفة لناقلات النفط في ينبع
ناقلات نفط وسفن ترسو في ميناء ينبع | مسبار

بدأت ملامح الانفراج التدريجي تخيم على أسواق النفط العالمية، بعد أسبوعين من الترقب والاضطراب اللوجستي الحاد، إثر توارد إشارات غير رسمية عن قرب استئناف تحميل ناقلات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي، على ساحل البحر الأحمر. 

تأتي هذه التطورات بعد التوقف شبه الكامل الذي طاول المرفأ الحيوي جراء انقطاع الإمدادات عبر خط أنابيب "شرق – غرب" (بترولاين)، ما يعيد فتح الشريان البديل الاستراتيجي الذي تعتمد عليه السعودية لتجنب مضيق هرمز، في وقت تسعى فيه الرياض لامتصاص ارتدادات الهجمات الأخيرة واستعادة انتظام التدفقات نحو كبار المستهلكين الدوليين.

مؤشرات استعادة تدفقات النفط عبر ينبع

أظهرت صور الأقمار الصناعية الملتقطة يوم 20 سبتمبر/أيلول الجاري، لميناء ينبع المخصص لتصدير النفط الخام التابعة لشركة أرامكو، والواقع عند الإحداثيات التالية 23°56'24.00"N 38°15'36.00"E، وجود نحو 13 سفينة على مقربة من الميناء، 4 راسية فيه، إحداها ناقلة نفط خام عملاقة (VLCC)، وتسعة سفن أخرى في البحر.

ويوم 16 سبتمبر الجاري، رُصدت تغيرات بارزة قرب محطة ضخ في خط أنابيب النفط الحيوي "شرق-غرب"، كانت قد تضررت جراء هجوم سابق، إذ تظهر في المكان عمليات فتح طرق جديدة فيما يبدو أنه عملية تركيب وصلة تحويلية تتجاوز المحطة المدمرة، لاستعادة تدفقات النفط إلى ميناء ينبع.

خطوة حذرة لإعادة تشغيل (بترولاين)

جاء هذا التحول عقب إبلاغ مسؤولين في شركة أرامكو السعودية، عددًا من كبرى شركات التكرير الآسيوية، عبر قنوات اتصالات تنفيذية غير رسمية، بأنها ستتمكن قريبًا من استئناف تحميل شحناتها التعاقدية من ينبع دون تحديد جدول زمني حتى اللحظة. 

وتتطابق هذه الإفادات الميدانية مع خطة تشغيلية اعتمدتها الرياض لإعادة تشغيل تدريجية لخط أنابيب "شرق – غرب"، حيث تسعى "أرامكو" لإعادة معدل الضخ إلى 4 ملايين برميل يوميًّا، في حين قال مصدر أمني إن الاستئناف الكامل للعمليات قد يستغرق أسابيع.

أثر هجمات الحوثيين على أنبوب (شرق غرب) 

تعود جذور الأزمة التشغيلية إلى العاشر من سبتمبر الجاري، حين تعرضت البنية التحتية لخط أنابيب "شرق – غرب"، لهجمات منسقة بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، اعترفت بها الحكومة العراقية، ما فرض إغلاقًا احترازيًّا وفوريًّا لعمليات الضخ لتطويق المخاطر الميدانية والسيطرة على الأضرار. 

ويمثل مجمع ينبع النفطي منفذًا استراتيجيًّا للسعودية لتأمين تدفقات الخام من المنطقة الشرقية عبر خط أنابيب يمتد لأكثر من 1200 كيلومتر وصولًا إلى البحر الأحمر، متجاوزًا التهديدات الأمنية المحيطة بمضيق هرمز. 

هذا وأظهرت أزمة التوقف الأخيرة ارتباط هذا المرفأ بالأسواق الأوروبية التي تلقت الضرر الأكبر بتعليق شحنات مصفاتين حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بخلاف الأسواق الآسيوية التي عُوّض جزء من احتياجاتها عبر ميناء رأس تنورة وعمليات النقل بين السفن في خليج عُمان.

اقرأ/ي أيضًا

صور أقمار صناعية تُظهر آثار استهداف خط أنابيب "شرق غرب" النفطي في السعودية

الفيديو ليس لاستهداف الحوثيين منشآت نفط سعودية في ينبع

المصادر

اقرأ/ي أيضًا

الأكثر قراءة

مؤشر مسبار
سلّم قياس مستوى الصدقيّة للمواقع وترتيبها
مواقع تم ضبطها مؤخرًا
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
publisher
عرض المواقع
bannar