الأخبار الكاذبة: كيف تخدعنا المعلومات المزيفة ونميل إلى تصديقها؟
من الشائع أن نقول إننا محاطون بقدر من المعلومات يفوق ما يمكننا التعامل معه، ومن الأمور الأقل شيوعا أن تجد من يقر بأن الأحكام التي نكونها كبالخبر المتداول
من الشائع أن نقول إننا محاطون بقدر من المعلومات يفوق ما يمكننا التعامل معه، ومن الأمور الأقل شيوعا أن تجد من يقر بأن الأحكام التي نكوّنها كبشر تعتمد أيضا على "معلومات ثانوية" لا تأتي من أي مصدر خارجي، وتشكل إحدى أكثر الأدوات التي نمتلكها فاعلية، على صعيد التعامل مع هذا الطوفان المعلوماتي نفسه.
ويتمثل مصدر تلك الفئة من البيانات في ما يُعرف بـ "المعلومات الاجتماعية"، وهي - بعبارة أخرى - "ما نعتقد أن الآخرين يعتقدونه".
لتتصور هنا سيناريو بسيطا من قبيل وجودك وسط مسرح يغص برواده. وفجأة يشرع كل من حولك في الشعور بالذعر الشديد، والبحث عن مخرج. فما الذي ستفعله؟ ولماذا؟ حواسك ستخبرك في هذه الحالة بأن الآخرين يتحركون بشكل محموم. لكن التفسير الاجتماعي الذي تبلوره لهذه المعلومة، هو ما سيخبرك بأهم ما يتعين عليك أن تعلمه، وهو أن هؤلاء الناس يعتقدون أن شيئا سيئا يحدث، وأنه قد يجدر بك محاولة الفرار بدورك.
تحقيق مسبار
undefined
















