الصورة لطالب تركي عاد للتعلم في عمر الـ72، وليست لأب تحدّى أبناءه
الخبر المتداول
تتداول حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حديثاً، صورة مرفقة بمنشور يقول "رجل كبير في السن، يدخل إلى القاعة في كلية الآداب في اليوم الأول من الدراسة، وقف الطلبة ظناً منهم أنه الدكتور، لكنه أخذ مكان بين رفاقه الطلبة، وبعد انتهاء المحاضرة التف حوله الطلاب مستفهمين، فقال لهم: أنا إسكافي أعمل بتصليح الأحذية، عندي سبعة أولاد أطباء ومهندسين وولد ضابط وبنت صيدلانية.
وفي إحدى السهرات العائلية، كان أولادي يتحدثون في موضوع علمي، فتدخلت في الحديث مشاركاً.. قال لي أحد أبنائي: بابا معذرة نحن نتحدث فى موضوع علمي لن تستطيع استيعابه، أحزنني جواب ابني ولكني لم أجب في اليوم التالي ذهبت واشتريت كتب المناهج الدراسية، وصرت أدرس في الدكان دون علم أحد وتقدمت للإمتحان ونجحت وأيضاً دون علم أحد، ثم اشتريت كتب الثانوية ووضعتها في المحل. و بقيت أدرسها ثلاثة سنوات حتى أصبح مسموح لي أن أتقدم للإمتحان، و تقدمت ونجحت ولا أحد في بيتي يعلم ذلك. واليوم باشرت المرحلة الجامعية وإن شاء الله سأدعو أولادي بعد التخرج لأقول لهم: هذه شهادة قد تسمح للإسكافي الذي رباكم و علمكم وزوجكم أن يشارككم الحديث".


تحقيق مسبار
undefined
























