ادعاءات مضللة وغير دقيقة حول الاستقرار المالي والدعم الخارجي لتونس
الخبر المتداول
تتداول صفحات وحسابات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حديثًا، مؤشرات زعمت أنّها لتحسن الوضع الاقتصادي والأمني في تونس، وجاء فيها أنّه تم تسديد أقساط القروض في تاريخها، مع عودة إنتاج الفوسفات بنسبة عالية جدًّا، وأنّ القرية الصحية في القيروان في طور الإنجاز، إضافة إلى عودة الرحلات الجوية بقوة، واختيار أربعة ملايين سائح لتونس كوجهة لهم. كما ادّعت أنّ الميزانية سجلت فائضًا بقيمة 314 مليار، مع استقرار أمني وإحباط أكثر من 70 عملية إرهابية.
وذكر الادّعاء أنّ دولًا أوروبية وآسيوية تجدد ثقتها في تونس وتعتبر ما يحصل تحولًا نوعيًّا في سياسة البلاد نحو الديمقراطية الفعلية وإرساء دولة قانون ومؤسسات بعيدًا عن الفساد والمحاصصات الحزبية. وقالت إنّ لجنة البندقية اعتذرت رسميًّا عن تدخلها في الشأن التونسي، مع قرار من رئيس الجمهورية بطرد أي هيئة ديبلوماسية تحاول التدخل في الشأن الداخلي لتونس أو التآمر على سيادتها بمعية أعداء الداخل.

تحقيق مسبار
undefined









































